عالمي دولي

الثلاثاء,14 يونيو, 2016
اليونيسيف: الأطفال المهاجرين إلى أوروبا يتعرضون للضرب والاغتصاب

الشاهد_قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن الأطفال المهاجرين إلى أوروبا هربا من الحرب والفقر قد يتعرضون إضافة إلى خطر الغرق في البحر المتوسط إلى الضرب والاغتصاب وعمل السخرة .
قالت المنظمة في تقرير بعنوان “الخطر في كل خطوة في الطريق” أن القصر المهاجرين أو اللاجئين يمثلون نسبة آخذة في الزيادة وأن كل خطوة في هذه الرحلة محفوفة بالخطروما يقترب من نحو ربع عدد الأطفال المسافرين يكون دون أب أو أم أو وصي”.
ونقلت المنظمة عن مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أنه حتى الرابع من يونيو كان هناك طفل واحد من بين كل ثلاثة من المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر وعددهم 206200 شخص.
وأكدت المنظمة على أن المعدل يزيد بدرجة أكبر بكثير على القوارب المبحرة من ليبيا حيث يكون أكثر من 90% من الأطفال المسافرين دون مرافق.
وأشارت اليونيسبف إلى وجود “دليل قوي على أن شبكات تهريب البشر الإجرامية تستهدف الأضعف، خصوصا النساء والأطفال”.
وأضافت “يقول عمال خدمة مجتمعية إيطاليون إن صبية وفتيات تعرضوا لاعتداءات جنسية وأجبروا على ممارسة الدعارة أثناء تواجدهم في ليبيا وأن بعضا من الفتيات كن حوامل لدى وصولهن إلى إيطاليا نتيجة تعرضهن للاغتصاب”.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن الكثير من الأطفال تضرروا بشدة من أنظمة اللجوء التي تستغرق إجراءاتها أمدا طويلا للغاية قد يصل إلى نحو عامين وإن حالاتهم ينبغي أن يكون لها الأولوية.
وأشارت المنظمة إلى أنه بمجرد وصولهم إلى أوروبا يجري تسكين المهاجرين واللاجئين في صالات رياضية أو ثكنات عسكرية سابقة أو أي ملاذات إيواء مؤقتة، وأحيانا يكون ذلك دون توفير خدمة تعليمية أو دعم نفسي لهم.
وأضافت أنه في كثير من الأحيان يوضع الأطفال خلف القضبان في سجون أو في غرف الحجز بمراكز الشرطة بسبب عدم وجود أماكن لهم في مراكز حماية الأطفال والقدرة المحدودة لإيجاد حلول بديلة.