أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,20 مايو, 2016
الوطني الحر و كتلة نداء تونس…”الحرب المفتوحة” و “التصعيد” المستمرّ

الشاهد_يعيش الإئتلاف الحكومي في تونس على وقع أزمة بين حزبي الوطني الحر ونداء تونس انطلقت منذ إعلان رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، عن التحاق 4 نواب من الوطني الحرّ بالكتلة البرلمانيّة للنداء، ليُثير هذا القرار غضب حزب سليم الرياحي الذي قرّر تعليق مشاركته في اجتماعات تنسيقيّة الائتلاف الحاكم.

 

ردّ فعل الوطني الحر على قبول كتلة نداء تونس إلتحاق نواب الحزب المستقيلين بها كشف عن أزمة حقيقيّة أخرى داخل أسوار نداء تونس بين الهيئة السياسية للحزب و كتلته البرلمانيّة ما دفع برئيس الهيئة رضا بلحاج لتقديم إستقالته التي قال بوجمعة الرميلي القيادي بالحزب أن إستقالات أخرى ستقدّم بعدها.

 

رئيس كتلة حزب الاتحاد الوطني الحرّ، طارق الفتيتي، أكّد أن الوطني الحرّ لا يزال متمسّكا بمقاطعة اجتماعات تنسيقية الائتلاف الحاكم، على خلفية الأزمة الحاصلة بينه وحركة نداء تونس وأوضح الفتيتي، في تصريح صحفي، أن تشبّث حزبه بالمقاطعة مردّه غياب هيكل رسمي يتمّ التعامل معه صلب نداء تونس، متسائلا “من يحكم نداء تونس ومن يسيّره ومن يتّخذ القرارات؟” وأضاف أن المدير التنفيذي للحركة، حافظ قائد السبسي، لم يُصدر أي موقف رسمي رغم تأكيده على أن النداء يرفض قبول نوّاب الوطني الحرّ.