سياسة

الإثنين,11 يوليو, 2016
الوسلاتي: “الحارس البحري” هي إحدى العمليات التي سيقوم بها “الناتو” في المتوسّط

الشاهد_ أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني العقيد بلحسن الوسلاتي، أنّ حلف الناتو سيبدأ عمليّة بحريّة متعدّدة الأهداف في البحر الأبيض المتوسط وذكر أنّ العمليّة تحمل إسم “الحارس البحري ” (Sea Guardian)، وتهدف إلى ضمان الأمن في البحر وجمع المعلومات عن الوضع السائد هناك، ومكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات والإمكانات.

وأوضح الوسلاتي في تصريح إعلامي اليوم الاثنين 11 جويلية2016 ، أن الوزارة منفتحة على تجارب البلدان الشقيقة والصديقة، ولها علاقات تعاون وشراكة مع عديد الجيوش في إطار إتفاقيات واضحة، سواء ثنائية أو متعددة الأطراف، ومنها حلف الناتو، مبينا أن الجيش الوطني يسعى من خلال التعاون معه إلى الإستفادة من خبراته العسكرية في عديد المجالات خاصة المتعلق منها بالحرب ضد الإرهاب.

وأضاف ، أن أوجه التعاون تتمثل في مجال الإستعلام في التدريب والتكوين وتبادل المعلومات وهو يمثل أحد المجالات ذات الأهمية لوزارة الدفاع الوطني خاصة بعد إحداث وكالة الإستخبارات والأمن للدفاع وكذلك إنشاء مدرسة الاستخبارات والأمن العسكري.

وحسب الوسلاتي فإن ذالك يتطلب تكوينا للأفراد والمكونين على يد مختصين وفق أحدث البرامج والتقنيات المستعملة كما أعلن عن ذلك رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال خطابه بالعوينة يوم 24 جوان بمناسبة الإحتفال بالذكرى 60 لإنبعاث الجيش الوطني.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، قال يوم السبت المنقضي إن الحلف سيواصل دعم القوات الخاصة التونسية في حربها ضدّ الإرهاب.

وأضاف ستولنبرغ “سنطلق عملية أمنية جديدة باسم الحرس البحري، في إطار مكافحة الإرهاب، وزيادة القدرات في البحر الأبيض المتوسط”، دون تحديد موعد إطلاق العملية.

وأشار في تصريح صحفي، عقب اجتماع مجلس شمال الأطلسي للناتو (الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي لحلف شمال الأطلسي)، في اليوم الثاني من القمة، المنعقدة في العاصمة البولندية “وارسو” أن الحلف “سيقدم الدعم للقوات الخاصة التونسية، ويزيد التعاون مع الأردن، وسيساهم في تخطيط السياسات الأمنية لليبيا، ومساندتها في حربها على داعش”.

وأكد أن الاضطربات في منطقة الشرق الاوسط، تسببت بأكبر أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية، وزيادة في الهجمات الإرهابية، لافتا أن تعزيز القوات المحلية (في البلاد التي تشهد وجوداً لداعش)، سيكون له فاعلية أكبر، من التدخل في المنطقة لحل الأزمات.