الرئيسية الأولى

الإثنين,20 يوليو, 2015
الوحدة الوطنية “الناجزة ” و عصابات الإرهاب و نخب الإحتراب “العاجزة “

الشاهد_عبثا تحاول عصابات الإرهاب ضرب الدولة و الإقتصاد و السلم الأهلي في بلادنا و عبثا بالتزامن مع ضرباتها تحاول نخب إمتهنت الإستثمار في الإرهاب الركوب على دماء الأبرياء و توظيفها لغايات حزبية و إيديولوجية تستهدف الخصوم السياسيين و الدولة في حد ذاتها و الوحدة الوطنية تماما كما يستهدفها الإرهاب بأياد غادرة.

ما لا يراد قوله من بعض المستثمرين في الدماء أن التجارب الناجحة  ، و إن نسبيّا ، في التصدّي للجماعات الإرهابية المتطرفة التي أساءت إلى الإسلام و المسلمين قد إنطلقت كلها من إستجماع المقومات و الشروط الثقافية و الدينية و السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية للتصدّي لهذه الظاهرة فتحوّلت مع وجود الإرادة السياسية المسنودة بالوحدة الوطنية هذه الدول إلى جسم واحد يدعس هذه العصابات.

و ما لا يراد قوله كذلك أن إلتقاء موضوعيا ما يضاهي خطره خطر الجماعات الإرهابية المتطرفة بإسم الدين و هو منها براء ذلك الذي حول الأعمال الإجرامية للإرهابيين إلى أداة للتشريع للقمع و للأخذ بالشبهة و محاكم التفتيش و العقاب الجماعي ضد خصومه السياسيين منطلقا من خلاف إيديولوجي إنتهت مبرراته سياسيا و من ردة فعل مفضوحة على عدم قدرة هؤلاء على الوصول إلى السلطة عبر آليات الصناديق فقد عجزوا في كل مرة على إقناع الناخبين لذلك تجدهم يتصيدون كل اللحظات التي تتطلب أكبر قدر ممكن من الوحدة الوطنية و التعبئة الشعبية ليكونوا بوقا لفرض خارطة إستقطاب ثنائي بتجاذبات لا تخدم سوى الإرهابيين.

السلم الأهلي و الوحدة الوطنية الناجزين في تونس يحولان في كل مرة كل أجندات و مخططات الإرهاب العاجز التي تعمل على خلق الفتنة و بث مفاهيم و خطاب الإحتراب و التباغض و الإقتتال إلى نشاز فيصبح الإرهاب عاجزا و يصبح المستثمرون في الدماء أكثر إهتراء أمام الرأي العام.