أخبــار محلية

السبت,1 أكتوبر, 2016
الوجه الآخر لأزمة الخطاب الديني في تونس…95% من الأئمّة الخطباء لا يملكون ثقافة علمية دينية

أثار موضوع الخطاب الديني في تونس جدلا واسعا في السنوات الأخيرة خاصّة بعد بروز موضوع الإرهاب و التطرّف و الأزمات المتتالية بين نقابة الأئمّة و أكثر من وزير للشؤون الدينيّة ناهيك عن محاولات من هنا و هناك لمحاولة إعادة توظيف الخطاب الديني لصالح النظام أو لصالح أطراف سياسيّة.

في أكثر من محطة و خلال العديد من المناسبات طالب الكثير من الأئمّة و الخطاباء و المهتمين بالشأن الديني في تونس بإيلاء مزيد من الأهمية لدور الوعاظ و المرشدين و تأطير و تكوين الأئمة الخطباء صلب وزارة الشؤون الدينيّة غير أن الأمر لا يزال مجرّد مقترح بدون تفعيل.

على وجه الخصوص خلال فترة وجود مفتي الجمهورية الحالي المثير للجدل على رأس وزارة الشؤون الدينيّة، طرح بقوة موضوع تركيع الأئمة و إدخالهم إلى بيت الطاعة عبر الإملاءات و محاولة غعادة الخطبة الموحّدة و لكن أيضا عبر عزل عدد من الأئمّة و لا تزال نقاط الإستفهام المتعلّقة بالمنابر كثيرة و مطروحة بقوّة.

وزير الشؤون الدينية عبد الجليل بن سالم ، أكّد اليوم السبت 1 أكتوبر 2016 أنّ 5 بالمائة ممن يعتلون منابر المساجد أساتذة وأنّ البقية لا علاقة لهم بالاختصاص ولا يملكون ثقافة علمية دينية تؤهلهم ليكونوا خطباء.

وشدّد الوزير في تصريح إذاعي على أنّ هذا الفراغ أدى إلى أزمة تسبّبت في تفشي خطاب تكفيري متطرف وفي عزوف الأئمة والمصلين عن المساجد، معتبرا أنّ تونس تواجه تحديا كبيرا وهو كيفية ارساء خطاب ديني تنويري معتدل له صبغة تونسية، كاشفا انّ وزارة الشؤون الدينية بصدد العمل على تكوين أئمة.