أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,15 يوليو, 2016
الوثيقة المتفق حولها لم تبين كيفية الانتقال من الديمقراطية الناشئة الى الديمقراطية المستقرة

الشاهد_أكد رضا الشكندالي المدير العام لمركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية، في تعليقه على وثيقة أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة التي تم التوقيع عليها بقصر قرطاج بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وبحضور ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في المشاورات، إضافة إلى الخبراء الذين أعدوا الوثيقة،أن هذه الوثيقة أمضتها كل الاطراف المشاركة في المشاورات، ليس فيها الا إخلال من ناحية أن الحلول تكاد تكون عامة وليست مفصلة بالنسبة لعملية تنزيلها.
واعتبر الشكندالي انه من مسؤولية حكومة الوحدة الوطنية البحث عن الوسائل الممكنة لانجاز ما تم الاتفاق حوله وتضمنته الوثيقة، مشيرا الى ان النقطة المفصلية التي لم تتطرق اليها الوثيقة وعطلت الاستثمار في فترة الانتقال الديمقراطي، هو كيفية تجاوز عدم استقرار المشهد السياسي والامني لتحقيق المناخ الملائم للاستثمار، في ظل ديمقراطية ناشئة تتغلب فيها الشرعية التوافقية على الشرعية الانتخابية.
وبين محدثنا ان الوثيقة المتفق حولها لم تبين كيفية هذا الانتقال الديمقراطي من الديمقراطية الناشئة الى الديمقراطية المستقرة، مشيرا الى انه حتى ولو تم القيام بالاصلاحات ليس هناك وضوح في التعامل مع مسائل عديدة من بينها كيث ستكون العدالة الانتقالية وكيف سيتم التعامل مع رجال الاعمال، الى جانب غياب رؤية واضحة كان من المفروض ان يكون هناك توافق حولها بخصوص النقابات العمالية والاضرابات.