تحاليل سياسية

الإثنين,22 فبراير, 2016
الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب…تركيبة غير مكتملة و شكوك بسبب تعطيلها برلمانيا

الشاهد_بتعثر برلماني كبير و وسط نقاط إستفهام كثيرة تعذر استكمال انتخاب بقية أعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب صبيحة اليوم الاثنين تحت قبة مجلس نواب الشعب بباردو بسبب الحضور المحتشم لأعضاء اللجنة الانتخابية.

 

رئيس اللجنة الانتخابية بدر الدين عبد الكافي إستعرض في بداية الاجتماع جدولا بيانيا يثبت تغيب أعضاء اللجنة في الجلسات الثلاث الماضية وعدم توفر النصاب القانوني لانتخاب بقية أعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب ملمحا الى وجود رغبة عند بعض النواب المتغيبين في عدم احداث الهيئة سيما في ظل حديث بعضهم عن الاكتفاء بهيئة حقوق الانسان فقط عوضا عن هيئة الوقاية من التعذيب.

 

وقد اعتبر عبد الكافي في تصريح اعلامي عقب الجلسة أنه لم يعد من مبرر لغياب أي عضو في الجلسة القادمة المقررة يوم 7 مارس 2016 باعتبار أن الامر سيغذي الشكوك في حرصهم على عدم احداث الهيئة المعنية.

 

وأضاف أن اجتماع اليوم ورغم توفر النصاب القانوني وحضور 15 عضوا من أعضاء اللجنة فقد تم التوافق على منحهم المزيد من الوقت للتشاور بخصوص عملية اختيار بقية أعضاء الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب مشيرا الى أن اللجنة قررت مراسلة رؤساء الكتل ومكتب المجلس ودعوتهم لتحمل مسؤولياتهم في التسريع في اختيار بقية أعضاء الهيئة في الاصناف الثلاث المتبقية وهي القضاة والمختص في حماية الطفولة والاطباء.

الحضور المحتشم لاعضاء اللجنة الانتخابية و حديث رئيسها عن شكوك بشأن سعي بعضهم لعرقلة تشكيل هذه الهيئة التي يعلق عليها التونسيون آمالا كبيرة وسط الحديث المتكرر عن ممارسات التعذيب و ان كان يطرح اكثر من سؤال فإنه يحيل على ضرورة وضع السلطة التشريعية بجميع اعضائها امام مسؤولياتهم التي انتخبوا من اجلها و خاصة امام مسؤوليتهم المباشرة عن تعطل تشكل عدة هيئات و تمرير عدة قوانين مهمة في تثبيت عود الديمقراطية الناشئة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.