الرئيسية الأولى

الأربعاء,29 يونيو, 2016
الهمامي: الحكومة القادمة ستفشل!.. زهير حمدي: ما يبقى في الواد كان حجرو

الشاهد _بعد مرحلة قبول ثم ترنح نتيجة ضبابية موقف النهضة وتأخرها في إبداء رأيها حول حكومة الوحدة الوطنية ، ومباشرة بعد أن يستقر رأي النهضة على دعم المقترح ، عاد الهمامي لينخرط في نوبات رفض بالجملة معتمدا في ذلك على سلسلة من التعلات التي بدت هزيرة ومجانبة للمنطق . ركز الهمامي على فكرتين أو ثلاثة وكررهم من على جميع المنابر الإعلامية التي دعي لها ضمن خطة تبدو محكمة ومقصودة ، ففي ظرف 24 ساعة ظهر الهمامي على العديد من وسائل الإعلام مثل نسمة والإذاعة الوطنية وشمس اف ام والميادين وغيرها، عملية تحشيد كبيرة تهدف إلى التسويق لأفكار الجبهة وإعطاء رفضها العشوائي لمجمل القضايا سبغة عشوائية .


وقال الهمامي إن الجبهة الشعبية قدمت مبادرة متكاملة أكد أنها كفيلة بإخراج البلاد من أزمتها ، الجبهة لم تكتف بالمبادرات حول مسألة الحكومة وبرامج والإنقاذ ، بل قدمت جملة من المبادرات الأخرى خاصة فيما يتعلق بالعدالة الإنتقالية ، واستغرب الهمامي زعيم الجبهة الشعبية “15 نائبا في البرلمان” استغرب من تجاهل مبادرات الجبهة التي وصفت بالثمينة و المتكاملة على حد رأي أنصارها .


في نفس السياق قدم القيادي في الجبهة الشعبية والأمين العام للتيار الشعبي زهير حمدي وصفة مستنسخة من خطابات الهمامي ، والتي ترتكز على عبارات بعينها ، مثل “لسنا مستعدين لحل مشاكل النداء ، لن نقتسم الفشل ، ماحلوش مشاكلهم باش يحلوا مشاكل تونس ..” ورد زهير على من ينتقدون الجبهة ويصفونها بجبهة الرفض قائلا ” أقول للذين يقولون إن الجبهة الشعبية كثيرا ما ترفع شعار “لا ” وتعتمد الرفض ، أنا أسأل شنو الخيار أو الموقف إلي كان باهي وقلنا فيه لا طيلة 5 سنين . ما ثماش مرة كان قرار أو سياسة أو موقف فيه حاجة باهي للشعب التونسي والجبهة الشعبية رفضتها ، ما ثماش شيء نجموا نحن نساندوه ، من 2011 إلى اليوم كل سنة أسوأ من السنة إلي قبلها ، يحبوا يعملوا المآسي الكل ويدمروا البلاد هذي ويفوتوا ما تبنا فيها بالدم والعرق ويحبوا الناس تصفقلهم وتقلهم راكم على الطريق الصحيح ، المستقبل هو الذي سيفضح هذه الممارسات وهذه الخيارات وفي الأخير ما يبقى في الواد كان حجرو؟ “

نصرالدين السويلمي