عالمي عربي

الجمعة,4 مارس, 2016
الهدنة تعيد السوريين للميادين

الشاهد_شهدت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا مظاهرات اليوم تحت شعار “جمعة ثورتنا مستمرة”، استثمر المشاركون فيها الهدنة المستمرة منذ سبعة أيام لتجديد العهد مع المظاهرات التي غابت عن الساحات منذ نحو ثلاث سنوات.

وذكر ناشطون أن 22 مظاهرة خرجت في خمس مدن، هي إدلب وحلب وحمص ودرعا وريف دمشق. وطالب المشاركون بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد والتأكيد على مطلب نيل “الحرية والكرامة”.
وحمل المتظاهرون في حلب لافتة كبيرة كتب عليها “عاشت سوريا ويسقط الأسد”، مرددين شعارات عدة أبرزها “الحرية صارت عالباب”.

وذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين -عند مرورهم في حي محاذ لأحياء تحت سيطرة قوات النظام- تعرضوا لإطلاق نار من أحد القناصة التابعين لقوات النظام من دون تسجيل أي خسائر.

وقال الخطاط أبو نديم إثر الانتهاء من أعداد لافتة كبيرة حملها متظاهرو حلب “غابت المظاهرات السلمية لفترة، ومع الهدنة باتت لدينا فرصة للتعبير عن السبب الذي خرجنا من أجله، وهو إسقاط النظام، ولنظهر للعالم أننا لسنا عصابات مسلحة، بل نحن شعب يطالب بالحرية وإسقاط النظام”.

وخرج المتظاهرون في مدينة بصرى الحرير بريف درعا، منددين بما أسموه “العدوان الروسي”. ورفع المشاركون لافتات تطالب بفك الحصار عن المدن السورية التي تحاصرها قوات النظام، وإدخال مساعدات غذائية وطبية لها بأقصى سرعة، إلى جانب لافتات ترفض ما وصفوه بـ”مخططات لتقسيم سوريا”، مؤكدين على وحدة أراضيها وشعبها.

وشارك عشرات من أهالي مدينة دوما بريف دمشق في وقفة احتجاج بعد صلاة الجمعة، للتأكيد على استمرار الثورة ورفض حكم نظام الأسد، وطالب المحتجون بفك حصار قوات النظام على الغوطة الشرقية المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.