تحاليل سياسية

السبت,21 مايو, 2016
الهدنة الإجتماعيّة مطلب عاجل و مشروط في تونس

الشاهد_تعيش تونس في الفترة الأخيرة على وقع غرتفاع حالة التوتر الإجتماعي نتيجة لعدة أسباب أولها تصدّع العلاقة بين عدد من الوزراء و المنظمة الشغيلة و ثانيها تأخر قاطرة التنمية و الإستثمار و هو ما كان سببا في عدة تحركات إحتجاجية مؤخرا عاد فيها الملف الإجتماعي إلى جوهر النقاشات في المجال العام.

 

زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي دعا في افتتاح المؤتمر العاشر للحركة إلى هدنة اجتماعية من أجل إنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار أمّا رئيس الحكومة الحبيب الصيد فقد شدد على أنه لا سبيل للنهوض بالعلاقات الشغلية والحفاظ على السلم الاجتماعية الا باعتماد الحوار الاجتماعي كوسيلة لبلوغ الاهداف التنموية باعتبار مساهمته الفعالة في تكريس قيمة العمل وترسيخ مقومات العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية.

 

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي أكّد من جانبه أن المنظمة الشغيلة ليست ضد الهدنة الإجتماعية ولكن هذه الهدنة لها شروط وانتقد العباسي ما وصفه بالتلكؤ في تطبيق الاتفاقيات وبالتراجع عن التعهدات في القطاع العمومي، كما انتقد عدم إصدار الملاحق التعديلية المتعلقة بأكثر من 9 اتفاقيات في القطاع الخاص وشدد في افتتاح مؤتمر النقابة العامة للمياه في الحمامات من ولاية نابل، على أن الهدنة الإجتماعية هي التزام كل الأطراف بتطبيق الاتفاقيات واحترام التعهدات.