أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,11 مارس, 2016
الهجمة الاخيرة لا تستهدف حركة النهضة بل تستهدف وحدة البلاد

الشاهد_قال رئيس نور الدين البحيري كتلة حركة النهضة إن الهجمة الاخيرة لا تستهدف حركة النهضة، بل تستهدف وحدة البلاد، معتبرا أن الاطراف التي قادت هذه الحملة المغرضة سائها أن ردة فعل كل التونسيين من أفراد ومنظمات وأحزاب وطنية واعلام وطني، إتجهوا كلهم الى التأكيد على الوحدة الوطنية، كما سائهم اجماع كل المحللين الوطنيين على انه يجب الابقاء على الخلافات في الرفوف وتعزيز الصفوف ضد هذا الخطر الارهابي الذي يهدد الجميع.

وأضاف البحيري في تصريح لموقع الشاهد أن بعض ممن سائهم الموقف البطولي للمؤسستين الامنية والعسكرية والمساندة الرجولية لأهالي بنقردان التي كانت نسبة صناديق الاقتراع فيها قرابة 80 بالمئة لصالح حركة النهضة، كانوا يتمنون ردة فعلا معاكسة من الأهالي ضد مؤسسات الدولة، أو أن يحصل انقسام، غير ان أهالي بنقردان وكل التونسيين سفهوا أحلامهم وكذبوا تحليلاتهم، فلم يبق لهؤولاء سوى محاولة شق الصف الوطني والتشكيك في مجهودات المؤسستين الامنية والعسكرية، على حد قوله.

وأكد رئيس كتلة حركة النهضة على أن المستهدف اليوم ليست النهضة التي هي حزب من الاحزاب الوطنية التي وقفت في وجه الارهاب وكانت طرفا أساسيا في محاربته، بل المستهدف هو حاضر تونس وستقبلها، والهدف هو فتح الباب أما الدواعش أعداء الشعب والوطن والدين لتشتيت صف التونسيين الواحد واجهاض حربهم ضد الارهاب.

وأضاف البحيري ” بعض الذين سائهم أن جيشنا وأمننا تحملوا مسؤوليتهم في الذود عن تراب تونس رغم الصعوبات المادية التي تسعى الحكوة الى الاستجابة لها، وسائهم الوقفة البطولية لأهالينا في بنقردان في مساندة المؤسستين الانية والعسكرية ورفضهم للعناصر التكفيرية الارهابية. كما سائهم موقف أمهات الشهداء وزوجاتهم الذين ليحتجوا على الدولة، وسائهم موقف أب أد الارهابيين اللذي قال أن هذا الابن ليس منه لأنه عدو للوطن. أقول لهؤولاء مثلما فشل الذين يحاولون تقديم الخدمات للإرهاببيين، سيفشلون في ضرب الوحدة الوطنية وتقسيم صفوف التونسيين، وسيكون صيرهم كمصير الارهابيين الخزي والعار في الدنيا والاخرة.

وفي سياق أخر أكد النائب عن حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري أنه تم الموافقة على الفصل 24 من مشروع قانون متعلق بالنفاذ للمعلومة معدلا بـ 128 نعم، 5 إحتفاظ ودون رفض



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.