نقابات

الجمعة,15 أبريل, 2016
الهادي بن جمعة:التعامل الأمني مع المحتجين في قرقنة عطل الاتفاق

الشاهد _  كان من المنتظر أن يتم عقد جلسة مع المعتصمين بجزيرة قرقنة لفك اعتصامهم بمقر شركة “بتروفاك”، وذلك بعد عقد اتفاق على جملة من النقاط بين عدد من النقابيين وممثلين عن المحتجين والسلطات الجهوية في لقاء انعقد أمس الأول بمقر ولاية صفاقس وبحضور الوالي، إلا أن هذه المبادرة توقفت بعد ما شهدته الجزيرة أمس من أحداث، حسب تصريح إعلامي  الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس الهادي بن جمعة،اليوم الجمعة 15 أفريل 2016.

وأوضح بن جمعة، أنه تم الاتفاق في الاجتماع المنعقد بمقر الولاية على إطلاق سراح الشباب الموقوفين منذ بداية الاعتصام إلى جانب انسحاب قوات الأمن إضافة إلى عودة وضعية أصحاب الشهائد العليا إلى ما كانت عليه بما يسمح بمواصلة تمتعهم بالمنح التي كانت تسند إليهم وبالتالي فك الاعتصام، في انتظار عقد مجلس جهوي خاص بالتنمية في جزيرة قرقنة وتعيين جلسات مع الحكومة للنظر في الوضع العام بالجهة.

واعتبر القيادي النقابي الهادي بن جمعة أن التدخل الأمني الذي حدث البارحة ضد المحتجين على مستوى ميناء سيدي يوسف مبالغ فيه وعنيف، مشيرا إلى أن تأثير قنابل الغاز المسيل للدموع  طال العائلات والعمادات المجاورة الامر الذي جعل الاهالي يشعرون بالظلم والضيم، وفق تعبيره.

وفي هذا الإطار، أكد محدثنا مواصلة الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس العمل على إيجاد الطريقة المثلى للتخفيف من حدة الاحتقان في جزيرة قرقنة، لافتا إلى أن النقاط المتفق عليها في اللقاء المشار إليه مع السلط الجهوية والتي اعتبر أنها قابلة للتطبيق والتنفيذ، قد تكون قادرة على حل الازمة التي تعيش الجزيرة على وقعها.

وللإشارة فإن مواجهات دارت أمس بين أعوان الأمن وعدد من المحتجين الذين عمدوا إلى منع شاحنات من الوصول إلى شركة بتروفاك على مستوى ميناء سيدي يوسف، وقد أفادت الداخلية في بلاغ لها اليوم ان استعمال خراطيم الماء والغاز المسيل للدموع كان في إطار تطبيق القانون واستعمال التدرج في القوة.