أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,2 مايو, 2016
النهضة و تونس الإرادة يندّدان بمجازر بشّار الأسد و يدعوان المجتمع الدولي للتدخل

الشاهد_إستفاق العالم على مجزرة جديدة في كارثة إنسانية أخرى تنضاف غلى الكوارث المتعدّدة التي يشدّ بعضها غنتباه العالم و تسقط أخرى من حساباته و إعتباراته فتسقط مع سقوطها أقنعة و تسقط حتى “الإنسانيّة” التي تظهر مفتعلة في أحيان كثيرة بشكل فاضح، هذه المرّة حلّت الكارثة بحلب فتداعى لها أحرار العالم و إكتفى آخرون بالصمت و المراقبة أمّا البعض الآخر و لإعتبارات أخرى زاد من حدّة الكارثة بساديته و طريقة تعاطيه مع إراقة الدماء.

 

في تونس جدل واسع رغم التضامن الواسع مع سكّان حلب المستهدفين من قوات بشار الأسد المدعومة روسيا غير أن المواقف الرسميّة إنحصرت بشكل شبه كلي في حركة النهضة و حراك تونس الإرادة الذان أبديا بوضوح تام لا لبس فيه وقوفهم إلى جانب حلب التي تباد وسط صمت قاتل للعالم و للمجتمع الدولي و الأمة العربية.

 

ركة النهضة عبرت في بيان لها عن “صدمتها العميقة لهول المجزرة المروعة التي يرتكبها النظام السوري في مدينة حلب والتي أودت بحياة قرابة 600 شهيد، من المدنيين وأصابت المستشفيات والإطار الطبي ودمرت أحياء سكنية في انتهاك صارخ لكافة المبادئ والمواثيق الدولية”ودعت “المنظمات الدولية والإقليمية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والتدخل العاجل لإنقاذ الشعب السوري وتقديم السند الإنساني له في هذه المحنة الكبيرة” كما طالبت الحكومة التونسية بـ”بذل جهدها والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة للقيام بما يفرضه الوضع حماية للشعب السوري الشقيق”.

 

أمّا حراك تونس الارادة فقد دعا إلى وضع حدّ للعدوان “الوحشي” على مدينة حلب السورية، مجددا دعمه لحق الشعب السوري في الحريّة والانعتاق وتقرير المصير إلى تدخل عاجل وجدّٰي من المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان، وفقا لبيانه الذي جاء فيه أيضا “تتعرضّ مدينة حلب السوريّة إلى قصف وحشيّ متواصل بكلّ أصناف الأسلحة الفتّٰاكة في انتهاك صارخ لكلّ الأعراف والقوانين الدوليّة، وقد استهدف القصف المواطنين العزّٰل وكلّ المرافق الحياتيّة من دور ومدارس وأسواق ومستشفيات، وهو ما جعل الوضع كارثيّا على الصعيد الإنساني”.