أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,25 مايو, 2016
النهضة لا تخشى فقدان شعبيتها ومرجعيتها ومبادئها بتبنيها خيار التخصص بين ماهو دعوي وسياسي

 الشاهد_قال علي العريض القيادي بحركة النهضة ورئيس المؤتمر العاشر للحركة، إنّ حركة النهضة حزب سياسي ديمقراطي وطني متفرغ للعمل السياسي بمرجعية وطنية تنهل من قيم الإسلام، ويشتغل على السياسات العامة في مختلف المجالات كالفلاحة والصناعة والتجارة والثقافة، ويعمل في دولة ديمقراطية راعية للدين، معتبرا أن الحزب لا يحتكر المرجعية الإسلامية التي نص عليها دستور الجمهورية الثانية بل اعتبرها مرجعية كل التونسيين .

وبين العريض في تصريح لموقع الشاهد على هامش الندوة الختامية للمؤتمر العاشر لحركة النهضة، اليوم الأربعاء 25 ماي، لعرض ملخصات عن أعمال لجان المؤتمر العاشر لحركة النهضة والبيان الختامي الذي تضمن أهم مخرجات المؤتمر المصادق عليها من قبل المؤتمرين، أن حركة النهضة لا تخشى فقدان شعبيتها ومرجعيتها ومبادئها، إثر تبنيها الخيار الاستراتيجي المتمثل في التخصص بين ماهو دعوي وسياسي”.

وأوضح رئيس المؤتمر العاشر للحركة أن التقرير المالي المصادق عليه من قبل مراقبي الحسابات، سيعرض خلال الايام القليلة المقبلة على الموقع الإلكتروني الخاص بحركة النهضة وسيقدم إلى دائرة المحاسبات، مثلما ينص على ذلك قانون البلاد التونسية. كما أشار الى أن فكرة المصالحة الوطنية هي خيار عام يأتي في سياق العدالة الانتقالية، مؤكدا تمسك حركة النهضة بالمصالحة الوطينة الوطنية الشاملة .

وتضمّن البيان الختامي 5 محاور كبرى تعلقت بالحزب الوطني هوية والتوافق السياسي نهجا وتخصص الحزب في العمل السياسي وتحرير القدرات المواطنية في مجال الإصلاح والمرجعية الاسلامية كقوة توجيهية نحو أحسن العمل والتجديد التنظيمي والتطوير الهيكلي وأوليوات الحركة في المرحلة القادمة.

واختار المؤتمر الحزب الوطني هوية جديدة للنهضة تجعله يهتم بما يجمع ويوحد، وتبني النهضة للديمقراطية التوافقية والحوار والتفاوض والتخصص في العمل السياسي وعودة بقية مجالات الإصلاح للمجتمع المدني مع التمسك بالمرجعية الإسلامية كقوة توجيهية وترجمتها في منظومة من القيم في مختلف التعبيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.