أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,23 أكتوبر, 2015
النهضة دعت الى ايجاد سياسة دينية للدولة وأن لا يكون موضوع الأئمة سبب تنازع سياسي

الشاهد_قال القيادي في حركة النهضة العجمي الوريمي أن حركة النهضة أبدت ملاحظاتها في حركة سلك المعتمدين التي تم الاعلان عنها، والتي تضمنت نقل عدد من المعتمدين من معتمدياتهم السابقة الى معتمديات أخرى، وبعض التسميات الجديدة، قائلا أن الملاحظات التي تم تقديمها لا تتعلق بشخص بعينه، بل بضرورة احتراف شروط الكفاءة والنظافة والنزاهة لضمان خدمة الصالح العام.

وأكد الوريمي في تصريح لموقع الشاهد على ألّا تكون التسميات لها علاقة وارتباط بالاستحقاقات القادمة، وأن يكون المعتمدون المعيّنون على قدر من المسؤولية لخدمة كل الافراد دون تمييز، مشيرا الى أن المشهد الحزبي فيها توازن كافي، وان الانتماء الحزبي لا يعطي امتيازا ولا يمنع من حق، على حد تعبيره.

وبخصوص التحركات الاحتجاجية ضد عزل بعض الائمة من قبل وزير الشؤون الدينية والاحتجاجات التي عقبت هذه القرارات، قال الوريمي أن حركة النهضة وهي الحزب الثاني في البلاد و أراؤها تعبر عليها داخل البرلمان وداخل تنسيقيات الائتلاف الحاكم، ترى انه من الضروري ألّا يكون موضوع الأئمة سبب تنازع سياسي أو دافع لتقسيم التونسيين، لذلك دعت الى ايجاد سياسة دينية للدولة يلتزم بها اي وزير.

واعتبر محدثنا في هذا السياق أن ما يطبق بالنسبة لوزارة الشؤون الدينية ليس سياسة الدولة بل هي خيارات شخص نددت اطراف كثيرة بالتجاوزات التي قام بها والتي فيها تجاوز وانتهاك للقانون وللدستور، على حد قوله.

وقال النائب عن حركة النهضة أنه لا يجب اخراج بعض الانتقادات لاداء عثمان بطيخ من اطارها، لأنه ليس معصوما من الخطأ، خاصة و أنه لم يعمل بمبدأ استمرارية الدولة وأوقف الإصلاحات التي انطلقت في عهد الدكتور نور الدين الخادمي وتواصلت في عهد منير التليلي، الى قرارات العزل التي جاءت على شكل تصفيات وتوتر الاجواء داخل الاطار المسجدي.

واشار العجمي الوريمي الى أن حركة النهضة أصدرت بيانا نبهت فيه من خطورة بعض الاجراءات التي عوض أن تساهم في بعث الطمأنينة و الإرتقاء بالشأن الديني، أعطت انطباعات سلبية بأن هناك عودة لسياسة تجفيف المنابع والتشديد على التدين.