تحاليل سياسية

السبت,23 يوليو, 2016
النهضة حركة للحكم و ليست حركة للإحتجاج

الشاهد_يراقب المتابعون للمشهد العربي و الإسلامي بعمق التطورات الكبيرة التي طرأت على حركة النهضة التونسيّة باعتبارها حركة إسلاميّة متمايز عن بقيّة التنظيمات السياسية الإسلاميّة من جهة و باعتبارها جزءا رئيسيا من نقاط قوّة النموذج التونسي و قد زادت مخرجات مؤتمرها العاشر في تكريس هذه الرؤية.

زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي شدّد خلال ندوة صحفيّة عقدت أمس الجمعة 22 جويلية 2016 لعرؤض قائمة أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للحركة على أن التشكيل التنفيذي الجديد هو تكريس لهذا التطور الذي تشهده حركته كان قد أعلن منذ فترة و قبل المؤتمر أن نفسه أن النهضة قد إنتقلت من حركة دعويّة في نشأتها إلى حركة سياسيّة مقاومة للإستبداد و الدكتاتوريّة و هي اليوم حزب حكم.

مجددا و للتأكيد على التطوّر و حتى على التموضع من المشهد العام قال الغنوشي أمس الجمعة 22 جويلية أن النهضة أصبحت حركة“للحكم وليست للاحتجاج”، على حدّ تعبيره كما اعتبر أنّ النهضة أكثر حزب في تونس يضمّ في هياكله العنصر النسائي مقارنة ببقيّة الأحزاب الأخرى، متابعا أنّه يطمح إلى تحقيق التناصف.