تحاليل سياسية

الجمعة,22 يوليو, 2016
النهضة تحفظ مقام الحبيب الصيد مغادرا

الشاهد_صرّح رئيس الحكومة الحبيب الصيد في حوار تلفزي بأنه تلقى تهديدات بطرق مختلفة تجبره على الإستقالة الأمر الذي أثار جدلا واسعا و كثيرا من التساؤلات بشأن الطريقة التي سيغادر بها القصبة.

بعد أخذ و ردّ و جدل طويل يعقد البرلمان التونسي بطلب من رئيس الحكومة الحبيب الصيد الذي رفض بوضوح تقديم إستقالته في أكثر من تصريح صحفي جلسة عامّة لتجديد الثقة للحكومة الحاليّة في ظل جدل بشأن تمسّك الصيد بالمسار البرلماني و الدستوري الذي يخول له التوجه إلى قبة مجلس الشعب.

و إذا كان موقفي حزبي نداء تونس و الوطني الحر باعتبارهما شركاء في الإئتلاف الرباعي الذي دعم حكومتي الصيد واضحا منذ إنطلاق مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنيّة و يطلب بوضوح رحيل الحبيب الصيد فإن موقف حزب آفاق تونس قد صار واضحا هو الآخر و في نفس التوجه على لسان الوزير الحالي للتنمية المحليّة و رئيس الحزب ياسين إبراهيم.

وزراء نداء تونس باستثناء الناطق الرسمي للحكومة خالد شوكات و وزير الشؤون الإجتماعية محمود بن رمضان أصدروا سابقا بيانا واضحا يدعو إلى رحيل الصيد أمّا ياسين إبراهيم فقد كشف أن حزبه ليس موافقا على الطريقة التي اختارها رئيس الحكومة الحبيب الصيد والمتمثلة في التوجه للبرلمان لتجديد الثقة في حكومته.

من خلال متابعة المواقف الصادرة عن أحزاب الإئتلاف الرباعي الذي يسند حكومة الحبيب الصيد يبدو واضحا أن حركة النهضة هي الحزب الذي لم يدخل في ليّ ذراع مع الصيد و هي الحزب الوحيد الذي إعتبر أن توجه الصيد إلى البرلمان هو قبول بمخرجات مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي القاضية بتشكيل حكومة وحدة وطنية أمضى على أولوياتها و أهدافها تسعة أحزاب و ثلاثة منظمات وطنية.