نقابات

الأربعاء,29 يونيو, 2016
النقابة التونسية لاطباء الاسنان تستنكر نقص الأدوية وتهدد بتنفيذ وقفات إحتجاجية

الشاهد _ تشهد الصيدلية المركزية نقصا في الأدوية الأساسية المصنفة لعلاج الأسنان وخاصة منها الباهضة، خاصة التي تهمّ التبنيج وتطهير الأسنان في حصص العلاج.

وفي هذا السياق، أكّد كاتب عام النقابة التونسية لاطباء الاسنان الممارسين بصفة حرة خالد التنازفتي وجود نقص في المواد الأساسية الخاصة بأطباء الأسنان، مؤكدا ان هناك مواد محتكرة من قبل الصيدلية المركزية وفي صورة عدم توفرها بها فان عمل الطبيب يتعطل
ويتواصل الاشكال منذ 4 سنوات، اذ تم عقد لقاءات مع الصيدلية المركزية، وثبت وجود نقص في الأدوية الخاصة وان هناك شركة رغبت في الترفيع في أسعار بعض الأدوية الأمر الذي حتّم على الصيدلية المركزية مزيد التحكم في السوق حفاظا على مصلحة المواطن.

وقال انه تم مدّ الصيدلية المركزية بقائمة من الأدوية المثيلة التي يمكن ان تعوّض الأدوية التي فقدت من السوق، الا أن الصيدلية المركزية لم تقتن تلك الأدوية على اعتبار ان الشركة المذكورة سابقا رغبت في الترفيع في الأسعار.

كما قال انه تمت دعوة الصيدلية المركزية لرقمنة المخزون الموجود بها وتمكين الأطباء من أرقام سرية.

وللإشارة فإن 4200 طبيب أسنان مسجل في عمادة أطباء الأسنان من بينهم حوالي 2400 طبيب متعاقد مع الكنام أي يعمل بصفة حرة، 1250 منهم منضوي في النقابة التونسية لاطباء الاسنان الممارسين بصفة حرة.
وأكّد وجود تجاوب مع رئيس مدير عام الصيدلية المركزية خلال اللقاءات التي جمعت الطرفين الاداري والنقابي، ولكن دون تسجيل أي متغيرات في ما يتعلق بتوفر الدواء.

وعن دواء التبنيج “ميديكاييني”، قال ان هذا الدواء لا يشكل خطرا على صحة المريض وهو متحصل على ترخيص مؤكّدا أن 90 بالمائة من المرضى والذين استعملوا هذا الدواء لتبنيجهم لم يتعرّضوا لأيّة عوارض جوانبية، ولكن يجب تغيير التعليب ضمانا لعدم إتلاف تلك الحقن.

ودعا الصيدلية المركزية لتوفير المواد الأساسية المستعملة في طب الأسنان، مشيرا إلى أن الاطباء هدّدوا في وقت سابق بتنفيذ وقفة احتجاجية في الصيدلية المركزية على خلفية نقص المواد الأساسية ولكن في صورة تواصل هذا الوضع على مثل حالته فإن هذا التهديد مازال قائما.

وقال: “نحن ضد دعوات خوصصة الصيدلية المركزية التي تسهر على الحفاظ على القدرة الشرائية”، مستدركا بالقول انها يجب أن توفر الادوية بالكميات الضرورية.

كما تساءل عن وجود أدوية «محتكرة» من قبل الصيدلية المركزية يتم بيعها في شركات خاصة، مضيفا: «هذا يطرح تساؤلات عدة».