نقابات

الجمعة,27 مايو, 2016
النقابة الأساسية للبنك الفرنسي التونسي تطالب اتحاد الشغل بالتدخل

الشاهد _ توجهت النقابة الاساسية للبنك الفرنسي التونسي، برسالة الى الامين العام لاتحاد الشغل تشرح فيها ما أل اليه الوضع داخل مؤسستهم ومطالبة بالتدخل من اجل انقاذ مؤسسة عريقة كانت قاطرة للاقتصاد الوطني منذ نشأتها سنة 1879.

واعتبرت النقابة ان ما زاد في تازم اوضاع البنك هو «تضييق البنك المركزي التونسي على المؤسسة وجرها لإيقاف نشاطها ترضية لبعض الأطراف داخله…وحتى مجلس الإدارة إثر انعقاده يوم 19 ماي 2016 لم يحرك ساكنا بل تآمر على المؤسسة وذلك بتطبيق سياسة البنك المركزي التونسي فكانت قراراته إطلاق رصاصة الرحمة على المؤسسة».

وذكرت النقابة ان قرارات مجلس الإدارة تلخصت فقط فى عدم إعطاء القروض للحرفاء ومس حقوق مشروعة للموظفين منها حقهم فى القروض والتسبقة على الأجر متسائلة :»كيف لمؤسسة القرض أن تعيش دون إعطاء القروض وكيف يمكن لها الاستمرار والحفاظ على حرفائها دون تلبية حاجياتهم ؟»

ويطالب الاعوان بإنقاذ البنك وذلك بالترفيع في رأسماله مما يجعله قادرا على المنافسة أو تطوير المشاريع المنخرط فيها وهو ما يتماشى مع مطالب مؤسسات دولية مثل البنك العالمي وغيرها من مؤسسات الاقتراض العالمية التي دعت تونس إلى تطوير مؤسساتها البنكية في اطار قواعد الشفافية والكفاءة. ويصر الاعوان من خلال نقابتهم على إرساء منظومة شاملة الهدف منها تطوير البنك وإقرار استراتيجية انقاذ عاجلة حتى لا تضمحل هذه المؤسسة المصرفية التي تعد من بين المؤسسات الاولى التي اقيمت في تونس ولعبت دورا كبيرا في دفع الاقتصاد التونسي.