أهم المقالات في الشاهد

الأحد,29 نوفمبر, 2015
النقابات الأمنيّة في قفص الإتهام و وزير الداخليّة يعد بمراجعة قانونها الأساسي

الشاهد_مجددا و مع تجدد العمليات الإرهابية التي تستهدف تونس دولة و شعبا و تجربة بدون إستثناء إزاء العملية الدموية الغادرة التي جدت ليلة الثلاثاء الفارط في قلب العاصمة تونس بعد تفجير حافلة للأمن الرئاسي سقط ضحيتها 12 قتيلا و نحو 20 جريحا إحتلّ النقابيون الأمنيون صدارة المشهد الإعلامي وسط تساؤلاء عن مدى قيام هؤلاء بواجبهم المهني على الميدان في ظل تواجدهم بشكل مكثف بوسائل الإعلام بجميع أنواعها من جهة و حول مدى قدرة هؤلاء على فهم و تفكيك الظاهرة الإرهابية العابرة للقارات لإيجاد خطة وطنيّة شاملة للقضاء عليها.


الأمين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي وجّه في تصريح صحفي إنتقادات لاذعة للخبراء و النقابيين الأمنيين و طالبهم بالكف عن “الشعوذة السياسيّة” و عن السطو على منصب و خطة الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في البلاد و كذا الشأن بالنسبة للنائب عن حركة الشعب سالم الأبيض الذي إنتقد في مداخلة له بمجلس نواب الشعب خلال جلسة مناقشة ميزانية 2016 أداء النقابات الأمنية وخلطها بين واجبها النقابي وحدود مهامها في علاقة بوزارة الداخلية و قال أن النقابات الأمنية لم تفّرق بعد بين الطابع النقابي لنشاطها وحدودها حيث أصبحت تنتصب ناطقا باسم وزارة الداخلية وهذا غير مقبول, مضيفا النقابات الأمنية بصدد تسريب معلومات خاصة بالداخلية على وسائل الاعلام ويجب الحذر من مثل هذه الممارسات.


وزير الداخلية الناجم الغرسلي قال في معرض رده حول اسئلة نواب الشعب خلال الجلسة العامة ليوم امس السبت أن النقابات الأمنية لا تمثل صوت وزارة الداخلية وليست ناطقة باسم الوزارة، بحسب تعبيره و أضاف أنه سيتم مراجعة القانون الأساسي المتعلق بوحدات قوات الأمن ومن ضمن ما سيشمله النقابات الأمنية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.