أهم المقالات في الشاهد

الخميس,31 ديسمبر, 2015
النقابات الأمنيّة تهدّد بـ”يوم بلا أمن”…إبتزاز أم مطلبيّة؟

الشاهد_في نهاية سنة 2015 و بداية سنة 2016 أبرز ما بقي عالقا في أذهان التونسيين موضوع الحرب على الإرهاب الذي إفتضح إستهدافه للتجربة التونسيّة فقد ضرب الإقتصاد في مقتل في سنة كانت “كبيسة” بسبب ضرورات توفير الأمن و الإستقرار على حساب ملفات أخرى و لكن ذلك يزيد أيضا من الحاجة الماسّة إلى أمن جمهوري ضروري للحفاظ على الديمقراطية الناشئة و على الدولة برمتها بعد أن باتت مهددة بمخططات الفوضى و الدمار.

 

تشكيل النقابات الأمنيّة في تونس رافقه جدل واسع بسبب تجاوز بعض الوجوه النقابية الأمنية لحدود المطالب الإجتماعي لمنظوريها إلى عناوين سياسيّة بامتياز في الكثير من الأحيان و قد يكون التركيز على المعالجة الأمنية لظاهرة الإرهاب سببا غير مباشر في تغوّل هذه النقابات التي أصبحت تحذر من ماهو أكبر بكثيرفقد حذرت الهيئة النقابية الموسعة للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي في بيان لها مما وصفته بالحملة الممنهجة ضد المؤسسة الأمنية والسجنية والزج بها في تجاذبات وصراعات مع بقية مؤسسات الدولة وإستغلال الملف الأمني والنجاحات الأمنية المسجلة في مقاومة الإرهاب والجريمة في مزايدات سياسية حسب البيان.

 

كما دعت النقابة الرئاسات الثلاث إلى مسك الملف الإجتماعي والمهني لمنتسبي المؤسستين الأمنية والسجنية مطالبين بالمساواة في الأجور مع أبناء المؤسسة العسكرية وايقاف جميع المحاكمات مع الأمنيين وتوفير جميع مستلزمات الحرب على الإرهاب.

 

وهددت النقابة في صورة عدم الإستجابة ومواصلة السياسة المنتهجة من طرف الحكومة وسلطة الإشراف وعدم مبادرتهما قبل يوم 9 جانفي 2016 باتخاذ الإجراءات المطلوبة بالقيام بعدد من التحركات الإحتجاجية على غرار اعتصامات جهوية مفتوحة بداية من يوم 10 جانفي 2016 أمام مقرات الأقاليم والمناطق والإدارات الجهوية والوحدات السجنية .