الرئيسية الأولى

الجمعة,19 فبراير, 2016
النخبة التونسية تسأل : منين شهايدك يا رحموني ؟

الشاهد _ اي نعم نخبة ونصف .. ولما لا نطلق على نور شيبة وجعفر القاسمي وبية الزردي وغيرهم نخبة ، ما دام هذه التسمية استقرت عند رعاة الزطلة والشذوذ وأرباب الثورة المضادة وغلمان محمد ولد نهيان ، هل يعتقد البعض أن من جعلوا أسمى أهدافهم إسقاط ثورة الشعب وتدنيس ثوابته والنفوذ إلى نصوصه المقدسة والعبث بها من الداخل ، ومن دافعوا على اللواط والسحاق وسخروا من ثياب الإحرام وعيروا أبناء المناطق الداخلية بــ”الجبورا ..من وراء البلايك” ومن وصفوا الداخل التونسي والجنوب بالفضلات ..هل يمكن لهؤلاء أن يكونوا أولى بعبارة نخبة من سلاطين الربوخات ورواد المزود والشطيح، أبدا وإن كان علينا أن نختار بين كارثتين فالسفهاء أفضل من الخبثاء ، وأصلا من فتح الطريق أمام الأرعن ونظيره غير من احتكروا صفة النخب ، ومن جلبهم ولقنهم وأطلقهم على البلاطوات يعقرون صفوة البلاد وناسها ، علينا أن نسلم بأننا أغلبية مستضعفة قامت إلى الدكتاتوري فأسقطته لكنها فشلت في إسقاط أقلية ممسوخة تملك مفاتيح المال وتحتل أروقة الإدارة وتهيمن على الهيئات والمؤسسات بفضل الإمتيازات التي جنتها من خدماتها الطويلة لأنظمة القمع .

ماذا نقول للعالم حين يصبح القاضي المتمرس الشريف مضغة في فم أشخاص معطبي الأخلاق حدفهم الإعلام على تونس ليقعوا في كبرائها ويسفهوا صفوتها ، فضيحة لا نستطيع ردها ولا حتى لجمها ، لا تشبهها إلا تلك الجلسات المقعرة لإلهام شاهين في برلمان الشعب المصري وعلى كرسي المستشار طارق البشري ، أين نضع رؤوسنا وكيف نخفي وجوهنا ونحن نشاهد صاحب عبارات “البوست خالة ..اشبيك هكا هكا ..حما نور ..عند أبي منصور ..مالا ليلة ..حبيبتي خذات البرمي ” ، يسأل القاضي أحمد الرحموني ” منين شهايدك يا رحموني” ، المشكلة كيف سيجيبه الرحموني وبأي لغة يمكن للنخبة النظيفة أن تجادل مثل هؤلاء ، ماذا سيقول الرحموني لشيبا والقاسمي وبن تيشة والخلفاوي ، وهل سيفهمونه إذا قال ..ثم ماذا بعد أن أصبح القاضي الذي صمد في وجه الجلاد بن علي و سليل المدرسة اليوسفية “لا رأس لا ساس ” كما أكد ذلك النخبة جعفر القاسمي .


الدربوكة تتحالف مع التهريج وتستنجد بالمزود لتدك معاقل القضاء .. للقضاء على كل شريف قضت الأوامر بطمسه أو مسحه واقتضى سير فعاليات الردة والشد أن يَسكت أو يُسكت وإن تحفظ قضية الثورة لصالح الثورة المضادة..وإنهم يكيدون بالليل والنهار و إنه لا راد لقضاء الله إلا هو .

نصرالدين السويلمي