أخبــار محلية

الإثنين,1 أغسطس, 2016
الناطق بإسم اقليم أمن صفاقس:”الامن مستعد للرجوع الى جزيرة قرقنة فى صورة توفير الظروف الملائمة”

الشاهد_ما يزال حضور الفرق الامنية في جزيرة قرقنة محتشما، منذ انسحابها اواسط شهر افريل 2016 على خلفية الاحداث التي عقبت فك اعتصام شركة “بيتروفاك” ، ما اجبر الجيش على التوجه للجزيرة وتعويض الوحدات الأمنية في بعض المهام المحددة ولا سيما حراسة المنشات الحيوية دون غيرها.
وكان الناطق الرسمي باسم اقليم امن صفاقس فتحي الميساوي صرح لوكالة تونس افريقيا للانباء في وقت سابق ان “الامن مستعد للرجوع بالعدد الكافي الى الجزيرة وتأمين كل الانشطة الثقافية والسياحية في صورة توفير الظروف الملائمة وعدم الزج بالمؤسسة الامنية في اعتبارات سياسية او غيرها “.
واشار الميساوي الى ان “رجل الامن يحتاج الى العمل في كنف الاحترام المتبادل مع المواطنين والى ترحيب من قبل اهالي قرقنة” ملاحظا ان “اشتراط ايقاف التتبعات ضد عدد من الاشخاص على خلفية الاحداث التي عرفتها الجزيرة للسماح للامن بالعودة الى قرقنة، من قبل بعض الاطراف، امر غير معقول لان المسالة صارت بين ايدي القضاء ولا دخل للأمن فيها”، على حد تعبيره.