رياضة

الإثنين,12 أكتوبر, 2015
النادي الافريقي يصدر بيانا شديد اللهجة ردا على تصريحات الكنزاري

الشاهد_أصدرت إدارة النادي الافريقي الاحد، بيانا شديد اللهجة انتقدت فيه بشدة تصريحات المدير الفني لمنتخب تونس الأولمبي ماهر الكنزاري.

وحمّل الافريقي الاتحاد التونسي لكرة القدم المسؤولية في اختيار مدربين للمنتخبات دون اخضاعهم لجملة من المقاييس حتى يكونوا بعيدين عن الحسابات الضيقة ومحاباة فريق على آخر، كما انتقدت إدارة الافريقي التصريحات التي ادلى بها ماهر الكنزاري لتبرير اختياراته وتبرير رفضه التخلي عن لاعب فريق باب الجديد احمد خليل.

وجاء نص البيان على النحو التالي: “تبعا للمواقف والتصريحات الأخيرة التي صدرت من مدرب المنتخب الاولمبي ماهر الكنزاري، تود الهيئة المديرة للنادي الافريقي أن توضح”.

“نؤكد على ان الجامعة التونسية لكرة القدم تتحمل مسؤولية جسيمة في اختيار مدربي المنتخبات الوطنية الذين يجب أن يخضع اختيارهم الى جملة من المقاييس والشروط الضرورية ليكونوا في مستوى المسؤولية الوطنية لخدمة الرياضة التونسية بعيدا عن الحسابات الضيقة أو الدفاع عن ألوان معينة.

ومن أبرز مهام المكتب الجامعي هي وضع استراتيجية طويلة المدى ومتابعة عمل مدربي النخبة من أجل توفير أسباب النجاح والنجاعة عند قيادتهم للاعبين الشبان مثل المنتخب الأولمبي الذي يشكل رافدا أساسيا للمنتخب الاول”.

واضاف: “على مدربي هذه المنتخبات أن يعودوا الى منظوريهم في الجامعة التونسية لكرة القدم قبل الادلاء بأية تصريحات أو عقد ندوات صحفية للمزيد من التشاور والمناصحة واستيعاب آليات التواصل حتى لا يطلقوا كلاما عشوائيا يكشف عن نوايا غير بريئة و يساهم في غضب الجمهور الرياضي”.

وتشدد الهيئة المديرة للنادي الافريقي على ضرورة قيام الجامعة بمراجعة شاملة لملف مدربي المنتخبات الوطنية في الأصناف الشابة وان تضرب بقوة على أيدي العابثين الذين يصرون على إهانة أخلاقيات المهنة وخلق الفتنة بين اللاعبين والاندية”.

واشار البيان: “لطالما تحدثنا بأن يكون مدرب المنتخب الأولمبي أجنبيا مشهودا له بالكفاءة ليبني فريق قوي ويرسخ عقلية احترافية متينة لا تفرق بين ناد وآخر، ويجهز لاعبين دوليين للمنتخب الاول، ولهذا فاننا لا نعتقد ان مع المدرب ماهر الكنزاري نسير في اتجاه تحقيق تلك الأهداف التي ذكرناها سابقا”.

كما نطالب وزارة الشباب والرياضة باعتبارها سلطة الاشراف بمراجعة الميزانية المخصصة لمدربي المنتخبات الوطنية بما يتماشى مع طموحات تونس الرياضية، ثم تضع شروطا و معايير صارمة لانتداب هؤلاء المدربين من ناحية الكفاءة و الاحترافية و حسن الاخلاق و الخبرة و العقلية الاحترافية و تمكنهم من اسس وطرق التواصل باعتبارهم يدربون لاعبين في طور التكوين والبناء، وهو بناء لايمكن أن يكتمل بمدربين هواة.

واختتم: “ليعلم الرأي العام الرياضي، أن علاقة النادي الافريقي بالمكتب الجامعي مرتبطة بمدى قيامه بواجباته و تحمله لمسؤولياته و التزام منظوريه من مدربين و غيرهم بقواعد الاحتراف الحقيقي دون السقوط في الرعونة والاسفاف والحسابات المفضوحة..”.

يذكر ان المدرب ماهر الكنزاري ردّ في تصريح إذاعي على اتهامه بمحاباة الترجي الرياضي التونسي بعد تخليه عن 3 لاعبين وعدم التعويل عليهم في المباريات الوديّة للمنتخب حتى يسمح لهم بالاعداد للديربي.

وأشار الى انه لم يتعامل بسياسة المكيالين مع لاعبي الترجي والإفريقي، مؤكدا ان الاتحاد التونسي لكرة القدم طالبه باختيار 3 لاعبين كحدّ أقصى من كلّ فريق للتحوّل إلى المغرب لخوض مقابلتين وديتين استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا للأمم دون 23 عاما، الأمر الذي دفعه إلى التخلّي عن خدمات ثلاثي الترجّي وسيم القروي وعلي العابدي وسعد بقير.

وأوضح الكنزاري الى أنّه اختار 3 لاعبين من النادي الإفريقي و3 من الترجّي، كما شرح أسباب تمسكه باللاعب أحمد خليل رغم احتجاج الافريقي، وهذه التصريحات اثارت غضب مسؤولي الافريقي الذين سارعوا بإصدار بيان شديد اللهجة.