أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,19 يوليو, 2016
الناتو يصحح “الخطأ” الذي وقع فيه أمينه العام بشأن إرساء مركز إستخباراتي في تونس

الشاهد_بعد جدل و تساؤلات كثيرة قام حلف الشمال الأطلسي (الناتو) بتصحيح البيان المتعلّق بالمركز التونسي لدمج المعلومات الاستخباراتية في موقعه الإلكتروني الرسمي والذي كان قد أصدره عقب انعقاد دورة العمل الأخيرة لقمة الناتو في وارسو يوم السبت 9 جويلية 2016.

وجاء في البيان المصحّح ان الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي ينس ستولتينبرغ أعلن في ندوة صحفية ان الناتو سيقوم بتقديم “المشورة” للسلطات التونسية لتطوير مركز دمج معلومات استخباراتية في تونس، كما سيوفر تدريباً لقوات العمليات الخاصة التونسية.

وكان البيان الذي صدر في 9 جويلية قد تضمّن تصريح ستولتينبرغ الذي أفاد فيه بأن الناتو يعمل على دعم الهيئات الأمنية المختصة المحلية في تونس من خلال مركز استخباراتي مقام في هذا البلد.

وأضاف ان الناتو يواصل كذلك تدريب الضباط العراقيين في الأردن، مشيرا إلى انه سيبدأ عملية بحرية متعددة الأهداف في البحر الأبيض المتوسط. وذكر أن العملية تحمل اسم ” الحارس البحري” (Sea Guardian) وتهدف لضمان الأمن في البحر وجمع المعلومات عن الوضع السائد هناك ومكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات والإمكانات.

وسيجري ذلك بتعاون وثيق مع عملية الاتحاد الأوروبي البحرية “صوفيا” في القسم الأوسط من البحر المذكور التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي وتهدف لاعتراض السفن الناقلة للاجئين غير الشرعيين.

كما أعلن السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي أن زعماء الدول الأعضاء في الناتو قرروا نشر طائرات أواكس في تركيا.

وذكر أن الخطة تتضمن تنفيذ تحليقات الطائرات في الأجواء الدولية وفي المجال الجوي التركي وبشكل يسمح بمراقبة ما يجري في سوريا والعراق. كما أن هذه الطائرات ستساعد قوات الائتلاف الدولي في القتال ضد داعش.

ويذكر أنّ وزارة الدفاع الوطني كانت قد أكدت في بلاغات رسمية في وقت سابق أنّ تعاونها مع الناتو والدول المنضوية تحته يقتصر فقط على التدريب والتكوين وتبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية،مفيدة بأنّ المركز الذي أثار جدلا واسعا هو تونسي صرف وقد أحدث منذ 2014 التي شهدت أيضا انشاء وكالة للاستخبارات والامن للدفاع،فضلا عن اعلان رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة في الذكرى 60 بانبعاث الجيش الوطني خلال الشهر الفارط عن بعث مدرسة تونسية للاستخبارات والامن العسكري.