أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,6 نوفمبر, 2015
المنصف بن مراد يتجنى على ألفة يوسف ..

الشاهد _ لا فائدة في التطرق الى نوعية النساء اللواتي اوردهن المنصف بن مراد في كتابه الاخير “مادام في الثورة التونسية نساء” ولا جدوى من اعادة تقليب الاوراق والبحث في الارشيف القريب والقريب جدا حتى نقف على الشريحة التي اختارها الكاتب ليصدر بها الواجهة ، ليس لان ذلك لا يجد ولكن لان مثل هذه العناصر اصبحت معروفة وان لم تتناولها الاقلام فقد افصحت عن نفسها من خلال اهتماماتها وسلوكاتها وطموحاتها المجانبة المجافية لطموحات المراة التونسية ، حيث لا نعتقد ان الحرة التونسية في رمادة وتطاوين وقابس وصفاقس والكاف والقصرين والقيروان ..هدفها ومبلغ طموحها مشاهدة عرسان ذكورة يُكتب عقد قرانهم في مساجد تونس المسلمة ، ولا نخال نساء مدنين وقفصة وسيدي بوزيد والعاصمة وبنزرت..يتطلعن لمشاهدة الزطلة تباع عند الحماص والسليتيا تباع في المكتبات الى جانب عبرات المنفلوطي ومقدمة ابن خلدون.

المشلكة التي اقترفها السيد بن مراد او لنقل السقطة الكبيرة التي ضمنها في كتابه هي تعديه على الاستاذة الفة يوسف وحشرها رغم انفها في خانة الثورة التي تكرهها وتعلن في كل مناسبة انها تتبرأ منها ، وكثيرة هي كلمات الدكتورة المسفهة للثورة التونسية على غرار “منذ ثورة البرويطة ونحن نسير من حضيض إلى حضيض أكبر منه” وغيرها من العبارات الجارحة في حق الثورة والثوار وتلميحا في حق الجهات التي اوقدت الشرارة والأخرى التي سعرتها ووضعتها على سكة النجاح ، ورغم ان السيدة الفة تعتبر احد ألد خصوم ثورة الحرية والكرامة ، وتمقت من ينسبها لها ، اصر بن مراد على اقحامها في خانة الثورة وثبت صورتها تحت عنوان الكتاب ناسبا الفة يوسف الى محطة سبعطاش اربعطاش زورا وبهتانا ، ليجرح بذلك مشاعر الدكتورة التي تعتبر الثورة نكسة كبرى ولا تفوت فرصة للتحصر على الزمن “الجميل” زمن بن علي وليلى والطرابلسية ، زمن “الجيّول” وزوار الليل وقلع الاظافر والقوارير المهشمة والصراخ والدم والزنازن ..زمن لا تحن اليه الا الجوار المدللات اللوتي ترعرعن هناك ! “يرحن ويغدين” فقط لا غير.

نصرالدين السويلمي