عالمي دولي

الخميس,25 يونيو, 2015
الممثلة العليا للأمن في الاتحاد الأوروبي:”الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام”

الشاهد_قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، إن “للإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي، والدليل على ذلك تأثيره الواضح على أسلوب حياتنا”، معتبرة أن “الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام”.

وأكدت مورغريني، في مؤتمر حول “الإسلام وأوروبا”، مساء الأربعاء، أن “الإسلام أصبح يشكل أحد أبرز ملامح حاضر ومستقبل الأوروبيين، وهو بالتالي حقيقة واضحة يجب ألا نخاف من قولها أمام الملأ، رغم أن كثيرين لا يريدون سماعها”.

وشارك في المؤتمر، الذي نظم في بروكسل، عدد من السياسيين والبرلمانيين الأوروبيين والشخصيات السياسية والأكاديمية، وممثلون عن المجتمع المدني الأوروبي ومسؤولون عن المجموعات الإسلامية وأئمة المساجد.

وأضافت المسؤولة الأوروبية أن “التعددية، هي مستقبل الاتحاد الأوروبي، وأن الإسلام يعتبر أحد روافد الهوية الأوروبية”.

وأوضحت موغريني التي ناقشت سنة 1994 رسالة دكتوراه حول الإسلام السياسي في الجامعة الفرنسية قبل أن تتقلد منصب وزارة الخارجية الإيطالية ثم ممثلة الممثلية العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أنه “يجب على وسائل الإعلام ألا تنساق وراء الإطناب في تناول أخبارها، لأن ذلك من شأنه أن يعطيها ما لا تستحق من أهمية وتركيز، لأننا بذلك نقدم خدمة وهم سعداء بذلك”. وتعرضت المسؤولة الأوروبية في مداخلتها إلى ما قاله ملك الأردن عبد الله الثاني ابن الحسين حينما ذكر أن “السبب في التطرف الديني ليس العقيدة و الإيمان وإنما السعي لبلوغ السلطة”.

ولفتت إلى أن “داعش أصبح يشكل أكبر عدو للإسلام، وأن الإسلام بات ضحية لفكر داعش”. وأضافت أن “الشباب يلجأون إلى الانضمام لداعش بحثا عن مكان لهم في النسيج الاجتماعي والثقافي والسياسي، الأمر الذي ينبغي أن نوليه الأهمية التي يستحق ضمن التحديات السياسية لأوروبا، عبر العمل على خلق المزيد من فرص الشغل ومحاربة الإقصاء الاجتماعي من خلال برامج تربوية وتعليمية. لكننا في الوقت نفسه لا يمكن أن نقبل أن تترجم بعض حالات الإقصاء الاجتماعي إلى أعمال إرهابية”.