عالمي عربي

السبت,30 يوليو, 2016
الملك محمد السادس..عودتنا للاتحاد الأفريقي لا تعني الاعتراف بشرعية البوليساريو

الشاهد_ قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، إن قرار بلاده العودة إلى الاتحاد الأفريقي لا يعني تخليه عن حقوقه في الصحراء أو الاعتراف بالبوليساريو.

وأضاف العاهل المغربي في كلمته السبت، بمناسبة الذكرى 17 لاعتلاء الملك عرش المغرب، إنه تعزيزًا لما وصفه بـ”السياسة الأفريقية الصادقة”، أعلن خلال القمة الأفريقية السابعة والعشرين في العاصمة الرواندية كيغالي، في 18 جويلية الجاري، عن قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد”.

وتابع، “هذا القرار لا يعني أبدًا، تخلي المغرب عن حقوقه المشروعة، أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة، تم إقحامه في منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليًا)، في خرق سافر لميثاقها”.

وأوضح العاهل المغربي أن رجوع المغرب إلى الاتحاد الذي غادره عام 1984 بعد قبول المنظمة عضوية البوليساريو بها، يعكس حرص المغرب على مواصلة الدفاع عن مصالحه، من داخل الاتحاد الأفريقي، وعلى تقوية مجالات التعاون مع شركائه، سواء على الصعيد الثنائي أو الإقليمي.

وفي 19 جويلية تقدم رئيس جمهورية الغابون علي بونغو أونديمبا، بطلب باسم 28 بلداً أفريقياً (من أصل 54)، إلى الاتحاد الأفريقي، من أجل تعليق مشاركة ما تعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” المعلنة من طرف “البوليساريو” في جميع هياكل الاتحاد مستقبلًا.

وقبلها بيوم واحد أعلن العاهل المغربي محمد السادس، أن بلاده قررت العودة رسميًا إلى الاتحاد الأفريقي، بعد غياب دام 32 عاماً.

وبررت الدول طلبها بأنه يأتي “من أجل تمكين الاتحاد الأفريقي من الاضطلاع بدور بناء، والمساهمة بشكل إيجابي، في جهود منظمة الأمم المتحدة، للوصول لتسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء”، حسبما ذكرت الوكالة المغربية الرسمية.

ورحبت الدول صاحبة الطلب، بقرار المغرب العضو المؤسس لـ”منظمة الوحدة الأفريقية (سابقا)”، العودة إلى الاتحاد الأفريقي (حاليًا)، مؤكدة عزمها “العمل من أجل تفعيل عودتها للشرعية في أقرب وقت”.