عالمي عربي

الخميس,21 يناير, 2016
الملكة رانيا تدعو الى اقامة مناطق اقتصادية في مخيمات اللاجئين

الشاهد_أعلن مشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يواصل اعماله في منتجع دافوس السويسري ان الطرق التقليدية في مساعدة اللاجئين لم تعد مجدية بمفردها في وقت يواجه العالم اسوأ ازمة تهجير ونزوح منذ الحرب العالمية الثانية ، ودعوا الى تغيير هذه الطرق لمساعدة لاجئي العالم البالغ عددهم 60 مليون لاجئ.

 

 

و قالت الملكة رانيا العبد الله ملكة الاردن التي يستضيف بلدها نحو 1.3 مليون لاجئ “نحن مستعدون لاقامة مناطق اقتصادية يستطيع اللاجئون ان يجدوا فرص عمل فيها”. واقترحت ان بامكان المستثمرين المحليين والأجانب اقامة سلاسل امداد في هذه المناطق وتعليم اللاجئين مهارات يمكن ان ينقلوها معهم الى بلدانهم حين يعود السلام. ومن الحوافز الأخرى منح منتجات اللاجئين معاملة تفضيلية تيسر دخولها بلدانا أخرى.

 

 

وأكدت ملكة الاردن ان استقلال اللاجئين وتحقيقهم الاكتفاء الذاتي اقتصاديا ضروريان وإلا فانهم سيفقدون الأمل ويمكن ان يصبحوا مكشوفين لتجنيدهم في صفوف الجماعات المتطرفة. ولاحظت الملكة رانيا ان متوسط الوقت الذي يمضيه النازح لاجئا هو الآن 17 سنة مؤكدة ان الاردن بمفرده لا يستطيع ان يتعامل مع المشكلة. وأشارت الى ان المساعدات الدولية لا تغطي إلا 30 في المئة من تكاليف إعالة اللاجئ وان الحكومة الاردنية تعتمد على الاقتراض لتمويل الباقي.

 

وبدأت البلدان المانحة تدرك ضرورة تغيير هذه الطريقة في التعامل مع الأزمة حيث اعلن نائب رئيس الوزراء البلجيكي الكسندر دي كرو “ان من الضروري معالجة المشكلة بطريقة مختلفة”. ودعا دي كرو الى تهديم الجدار القائم بين العمل الانساني قصير الأمد والتنمية طويلة الأمد ليتمكن اللاجئون من الحصول على التعليم ودخول سوق العمل والتمتع بمنافع أخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.