الرئيسية الأولى

الخميس,7 أبريل, 2016
المكي و مكي والعشق الممنوع ..

عمليات ترميم تتراوح بين الصبيانية والغباء والعبث المفرط ، تلك التي شاهدناها خلال الأيام الأخيرة مباشرة عقب الإعلان عن وثيقة بنما وإدراج صاحب المشروع على رأس اللائحة التونسية ، حالة من التخبط والعجز وعمليات إرتجال غثة ورثة و”عثة” قامت بها العديد من الشخصيات الإعلامية والسياسية وقطعان من النشطاء في سباق محموم مع الزمن لانقاذ محسن مرزوق من الورطة أو لتبييض الوثائق السوداء وإخراج الزعيم الجديد من فكي الفضيحة كما تُخرج الشعرة من العجين . روايات وأساطير ومخارج ومنافذ وقصص وتأويلات وقراءات محكمة وشاذة ..تم إفتعالها بحثا عن طوق النجات المفقود ، وكلاء المشروع و كل المقربين والذين ضخوا المال بوفرة لإستقدام الإعلاميين من قنوات أجنبية والزج بهم في قنوات تونسية لغاية في نفس نهيان ، حاولوا جاهدين إلتماس المخارج وسعوا بعزم إلى إخماد نار الوثائق وأطمس خارطة بنما ولو إلى حين ، كلها محاولات مفهومة من عناصر تعمل لصالح المشروع ووضعت تحت ذمة صاحب المشروع ، لكن ما لا يفهم ولا يستساغ والمستعصي على الهضم وغير القابل للتسويق ، هو الأسلوب الذي اعتمده “المكيان” في تبرير فضيحة الوثائق .

عملية إنتحارية ، بل كاميكاز درجة أولى تلك التي اعتمدها المكي هلال  وخاصة هيثم المكي وبعض الصحفيين الآخرين في الدفاع عن مرزوق ، لقد ضاقت بهم السبل وانتهت جميع أطروحات التبرير وقعدت حيلتهم وأناخت قريحتهم وأجبرتهم الطامة على الإستنجاد بالشخصية التي عملوا على تشويهها لسنوات ، بعد تفكير عميق وبعد أن قلبوا الأمر من جميع جوانبه قرروا اعتماد العلاج بأساليب الصعق الحاد، وحتى تكون الصعقة ناجعة و مؤثرة أقحموا إسم الرئيس السابق المنصف المرزوقي إلى جانب إسم محسن مرزوق ، واستحضروا الإشاعة التي دسوها عمدا إلى جانب الفضيحة ثم قرروا في لحظة صحوة ضمير نادرة أن يدافعوا عن الرئيس السابق الذين إقتاتوا على لحمه وعرضه ودنسوا تاريخه وزوروا مسيرته ..أرادوا إنقاذ مرزوق بالمرزوقي ! لما كبر عليهم التهوين من وثائق بنما الواضحة الساطعة و وصعب عليهم الإنتصار المخجل لمرزوق الممهور إسمه في رأس اللائحة وحتى يمتصوا كمية الخجل قالوا بأنهم ينزهون مرزوق كما ينزهون المرزوقي ..نزهوا المرزوقي فقط من وثائق بنما لأن فيها مرزوق ، ولم ينزهوه من قاروصهم وبوريهم وقرشهم وسردينهم ، تحدثوا فقط عن الإسم المدسوس بغباء في وثائق بنما ولم يتعرضوا غلى إلحاحهم على الجيش كي يحرك دباباته باتجاه القصر ، كانوا طوال حكم المرزوقي ينادونه بتلك العبارة النابية ، أيضا تواصل الأمر بعد رحيله عن قرطاج إثر عملية قطع الطريق المشهورة ، واليوم ولأول مرة سمعناهم يذكرون الرئيس السابق باسمه !!! نعم ورب العزة لسنا بصدد التلفيق ولا الكذب ، لقد رأيناه مكتوبا في تعلقياتهم “المنصف المرزوقي” كتبوا إسمه لأول مرة منذ إنتخابه رئيسا حتى رحيله ..كان ذلك من أجل محسن مرزوق ..أي نعم من أجل مرزوق يكرم ألف مرزوقي .

نصرالدين السويلمي

—–

*تعليق مكي هلال

ليس دفاعا عن محسن مرزوق ولا عن منصف المرزوقي ، لكن دفاعا عن أخلاقيات المهنة ، الاول استفسر عن تأسيس شركة غير مقيمة offshore وهذا حقه وليس جريمة يعاقب عليها القانون حسب علمي ، والثاني لم يرد اسمه أصلا في وثائق_بنما، بل تم دس خبر مغلوط عنه في موقع قال إنه تعرض للقرصنة .

بربي الجماعة اللي تخدم في الصحافة بمنطق الموجة والضجة والbuzz وهات شاشيتك هات صباطك وبوه على خوه وبحشيشو بريشو وزيد الماء زيد الدقيق ، ريضوا شوية يرحم بوكم، أنتم أخطر على تونس من جميع السياسيين .

الصحافة بلا أخلاق أخطر من السياسة بلا أخلاق

*تعليق هيثم المكي

1. الحاجة الوحيدة اللي قالها موقع إنكفاضة على محسن مرزوق هي انو طلب معلومات حول التراتيب اللازمة لإنشاء شركة غير مقيمة في باناما، لكن لا عمل شركة لا حول فلوس. دونك الحديث على التهرب الضريبي و التمويلات المشبوهة و وجوب المحاسبة و هات من هاك اللاوي لكلو هزان و نفضان.

2. موقع إنكفاضة ما نشر حتى شيء على منصف المرزوقي، بل وقعت قرصنته و دس المقال المفبرك فيه. دونك الحديث على التهرب الضريبي و التمويلات المشبوهة و وجوب المحاسبة أو أي موضوع آخر لكلو هزان و نفضان.

3. التحليل و التعليق و النقاش حول موضوع وقت اللي ما فمة حتى معطى ثابت حوله هو قمة الهزان و النفضان، و الصحافة الإستقصائية لا تناقش في خضم الهستيريا الفايسبوكية.