أخبار الصحة

الثلاثاء,4 أغسطس, 2015
المكيفات خطر حقيقي على صحة الأطفال والشيوخ والحوامل

الشاهد _تعتبر المكيفات من مظاهر الحضارة الحديثة ولا يكاد يخلو بيت من هذا الجهاز ومحاسن رفاهيته. الا أنه يخفي مضاراً عديدة في صورة سوء الإستعمال.

وأمام ما يوفره من خدمات كتلطيف الهواء وتبريده وتعقيمه يقابله تأثيرات صحية خاصةً على الجهاز التنفسي الأعلى (أنف وحلق وحنجرة) والأسفل (القصبات و الرئة).

و يعتبر الأطفال و الشيوخ و الحوامل أكثر الأشخاص تضررا ويليهم أصحاب الأمراض المزمنة كالحساسية وإلتهاب القصبات المزمن ثمّ كل قصور وظيفي في الأعضاء (القلب، الكلى،الكبد و نقص المناعة).


إن التعرض إلى تغيرات في الحرارة والرطوبة وتلوث جرثومي في الهواء المنبعث من المكيّف يسبّبان إلتهابات حادة أو إثارة إلتهابات مزمنة في عديد المستوايات من جهاز التنفّس.


وتتمثّل هذه الإصابات في سيلان أو إنسداد في الأنف (rhinite) ثمّ سعال جافّ وإحتقان في الحلق و الحنجرة (pharyngite) وفي صورة عدم التدخّل العلاجي في الإبّان فإنّه قد يتطوّر و ينتشر للوصول إلى القصبات و الرئة حيث يمكن ظهور إلتهاب بالرغامى (trachéite)، بالقصبات (bronchite)، بالقصيبات (bronchiolite) في أقصى الحالات إلتهاب رئوي (pneumonie).

و تتراوح درجات الخطورة وحسب الأرضية المرضية للمصاب من الحالات البسيطة للجهاز التنفّسي الأعلى إلى تعفّنات الجهاز الأسفل كذات الرئة مع إمكانية حدوث أزمة ربو (asthme). (يتبع للحديث عن الوقاية و العلاج).