الرئيسية الأولى

الأحد,7 فبراير, 2016
المفجّرون ..

من عبد الحميد بلعيد الى بسمة الخلفاوي ومن معز بن غربية  الى عبادة الكافي مرورا بحمزة البلومي ، الكل يتحدث عن تفجير مفاجآت في اغتيال قيادي الجبهة الشعبية شكري بلعيد ولا احد منهم نفذ التفجير ، من يستمع الى مقدماتهم يؤكد ان الجماعة بصدد اطنان من التي ان تي ستقوم بتفجيرها لتعري الحقيقة ، لكنهم ينهون كلامهم بأحسب واعتقد ووفق ما صرح به وعلى ضوء وبما ان وكل المؤشرات ولعل .. و الى ذلك من العبارات المنهكة بالاحتمالات ، قرأت تصريح لحمزة البلومي اعتقدت في البداية اننا امام فتح كبير وخيوط واضحة سميكة ستقودنا الى شيء ما طالما وعدونا به ولم يأتِ ، لكنه خاب الرجاء ، تصريح حمزة ذكرني برحلة بن غربية الى ربوع سويسرا وذلك الفيديو الحدث والرقم الذي يبدا بــ505 ، لنكتشف اخيرا ان الاعلامي ومنشط التونسية سابقا وصاحب التاسعة لاحقا ضحك علينا باعتماد هذا الرقم الذي ليس الا نوع لسيارة فرنسية ، وتبين لنا ان بعض النخب مغرومة باستبلاه التوانسة عن طريق السيارات ، من البيجو 505 الى الكيا ، ثم ها نحن ما زلنا نتطلع الى القادم الذي نسأل الله ان لا يكون “كميون او تران” .

عبادة الكافي بدوره فجر ، أو قال انه سيفجر وتحدث الإعلام المغروم بالكتلة الحرة والشق المنشق عن التفجير الذي سيطلقه عبادة .. فلما أطلقه وجدناه كسراب بقيعة .. امنيون و ساسة و نشطاء يغص بهم ارشيف محركات البحث وينوء بحملهم ” google ” ، كلهم عبروا وصرحوا و اعلنوا ان الجديد الجديد في حوزتهم و انهم عما قريب سيفجرون .. طال بنا الانتظار واستعنا بالخوذات الواقية مخافة الشضايا وارهقنا الترقب وعيل صبرنا ثم لا نحن سمعنا جلجلة ولا رأينا طحينا . مع الوقت تبين ان الامر ليس اكثر من فوشيك منتهي الصلاحية ، لا يُحدث اي صوت ولا يشتعل اصلا ..كانوا يتسلون بالمتفجرات الافتارضية.

نصرالدين السويلمي

أخبار تونس اليوم