الرئيسية الثانية

الإثنين,10 أغسطس, 2015
المفتي و المجلس الإسلامي الأعلى مستهدفون بعد عزل الأئمة

الشاهد _ زلزال كبير تعيش على وقعه وزارة الشؤون الدينية و معها كل تونس في الفترة الأخيرة خاصة بعد القرارات السياسية الواضحة لإستبعاد عدد من الأئمة من المساجد و إستبدالهم بآخرين و آخرهم وزير الشؤون الدينية السابق في حكومة الترويكا نور الدين الخادمي.

 

جدل كبير و إستياء شعبي واسع من قرارات إختلف في تقييمها الشارع التونسي و إلتقت الأغلبية عند كونها لا تصب في إتجاه خدمة المعركة ضد الإرهاب بإعتبار أن الشيوخ الذين تم إعفاؤهم هم الأكثر محاربة للتطرف و العنف و للجماعات التكفيرية ينضاف إليها قرار أشبه ما يكون بقرارات الوزارة طيلة زمن المخلوع و بدون مبررات قانونية و ذهب بعض المتابعين حتى إلى إعتباره غير أخلاقي ذلك الذي يتعلق بإعفاء الدكتور نور الدين الخادمي من الإمامة في جامع الفتح بالعاصمة تونس وسط حديث كثير عن طبيعة قرارات الوزير عثمان بطيخ و غاياتها و خلفياتها.

 

و لئن كانت الإعفاءات التي طالت الأئمة الخطباء قد أتت مباشرة إثر حملة شعواء لشيطنتهم و تشويههم فإن حملة أخرى قد إنطلقت من عدة منابر لتشويه مفتي الجمهورية الحالي و تبدو واضحة حسب رأي كثيرين منذ عبارة “الأمة الإسلامية” التي ذكرها في بلاغه لعيد الفطر المبارك ما يحيل على وجود نيّة مبيتة لدى بعض الأطراف لإستبعاده هو الآخر و تعويضه بآخر إلى جانب بداية ملامح التفكير بجدية في حلّ المجلس الإسلامي الأعلى في مشهد أقرب إلى مشاهد “تجفيف المنابع” التي يعلم القاصي و الداني في تونس من يقف وراءها و غاياته الحقيقية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.