عالمي عربي

السبت,12 مارس, 2016
المغرب يتهم كي مون بإشعال النيران بنزاع الصحراء الغربية

الشاهد_وجه وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، انتقادات لاذعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قائلا إنه “شاعل النيران” في نزاع الصحراء الغربية وقضية البوليساريو.

وأوضح مزوار، في جلسة مساءلة، عشية الجمعة، بمقر البرلمان المغربي في الرباط، أن المغرب تعبر عن رفضها لزيارة بن كي مون، إلى منطقة بئر الحلو؛ لأنها “تندرج جغرافيا في المنطقة العازلة التي أتت تاريخيا في سبعينيات القرن الماضي، تحت مظلة تخفيف التوتر مع الجزائر، في زمن الحرب الباردة عالميا.

ولفت مزوار، إلى إن بان كي مون أقدم على تصرفات خطيرة؛ من خلال انحنائه أمام علم جبهة البوليساريو الانفصالية، وتلويحه بشارة النصر، بحضور قياديين من جبهة البوليساريو.
وأضاف وزير الخارجية المغربي أن أمين عام الأمم المتحدة، أبان عن انحيازه الواضح، لفائدة الأطراف الأخرى، في نزاع الصحراء الغربية؛ أقدم نزاع في القارة الإفريقية.

وأعرب مزوار عن استنكاره من عدم ذكر بان كي مون لوجود الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ترتكبها البوليساريو في مخيمات تندوف، كاشفا عن وجود حوالي 150 حالة اختطاف لصحراويات، من الحاملات للجنسية الإسبانية، من أصول صحراوية، مشيرا إلى وجود حديث في الصحافة الإسبانية عن هذه الاختطافات.
وطالب مزوار بـأخذ خطوة عاجلة من أجل القيام بإحصاء لسكان مخيمات تندوف، الذين تسميهم الرباط بـ المحتجزين في مخيمات العار.
وهاجم وزير خارجية الدبلوماسي الأممي كريستوفر روس، بسبب غياب منهجية عمل، والتسبب في أزمات بين الرباط والأمانة العامة للأمم المتحدة، عبر التدخل في صياغة التقارير الدورية للأمم المتحدة حول نزاع الصحراء الغربية.

وحذر مزوار من أن زيارة كي مون، تمثل مسا بجوهر الأمم المتحدة أي الحياد، قبل أن يشير إلى أنه مس ستكون له تبعات بالنسبة للموقف المغربي.
وقارن مزوار بين زيارة الأمين العام للأمم المتحدة وبين مبادرة العاهل المغربي، في خريف العام الماضي، بإطلاق مسيرة خضراء ثانية؛ عبر المخطط التنموي الضخم في إقليم الصحراء الغربية، وعبر الجهوية الموسعة كنظام إداري وترابي جديد في المغرب.