الرئيسية الأولى

الخميس,21 يناير, 2016
المعارضة “خانها ذراعها….” حسب أحد نوّابها

الشاهد_أوجه المنافسة و الصراع بين احزاب الحكم و أحزاب المعارضة في تونس مختلفة و متقلّبة و هي في المجمل خاضعة للمستجدات اليوميّة التي أغرقت المشهد في تجاذبات تكاد تكون في بعض الأحيان مفتعلة من أجل البروز و المزايدة و إن كان ذلك على حساب بعض القضايا المصيرية و الجوهريّة بالنسبة إلى الناس لذلك كان إقتراب الأحزاب من التحركات الإحتجاجية الأخيرة مثيرا لجدل واسع.

 

القول بغياب البرامج أو بصراع البرامج في تونس ليس جديدا و يفترض أن تكون المنافسة السياسيّة على تلك القاعدة غير أنّ الواقع و الموجود شيء و إمّا لأسباب تتعلّق بحجم التركة الثقيلة لسنوات الفساد و الإستبداد مع تدهور الوضعين الأمني و الإقتصادي لمن هم في السلطة أو لغياب وضوح الرؤية لمن هم في المعارضة و قد أصبحت هذه القناعة راسخة حتّى لدى بعض المعارضين أنفسهم على غرار النائب عدنان الحاجي الذي إنتقد أحزاب المعارضة بسبب غياب البرامج و المقترحات التنموية البديلة للمساهمة في اخراج البلاد من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الهشة حسب تعبيره وقال في حوار إذاعي أنه ليس لأحزاب المعارضة برامج و استراتيجيات عمل وتسيّطر عليها الحسابات الضيقة, مضيفا أن المعارضة تتعلّل بضعف تمثيلتيها في البرلمان وهذه حجة واهية، وتابع عدنان الحاجي بالقول “المعارضة خانها ذراعها قالت مسحورة”.

 

و إلى جانب إنتقاده للمعارضة إنتقد الحاجي أحزاب الإئتلاف الحكومي وأوضح أن حكومة الحبيب الصيد لا تمتلك برامج اقتصادية واجتماعية وهي بصدد مواصلة المنوال التنموي الذي اعتمده النظام السابق.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.