تحاليل سياسية

الإثنين,1 فبراير, 2016
المعارضة ترحب بمقترح حوار وطني حول التشغيل و تعلن مشاركتها بتصوّرات حلول

الشاهد_دعت تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي في تونس إلى حوار وطني حول التشغيل إثر الحركة الإحتجاجيّة الإجتماعيّة المترامية التي طالت عددا من مناطق البلاد مطالبة بالتمييز الإيجابي لصالح المناطق و الفئات المهمّشة و قد أكّد رئيس الحكومة الحبيب الصيد أنّ هذا الحوار سيعقد في شهر مارس المقبل من هذه السنة بعد أن شددت الرئاسات الثلاث و مختلف الفاعلين السياسيين و الإجتماعيين على تفهّم مطالب المحتجين المشروعة.

 

و على إثر الإعلان رسميا على عقده في شهر مارس القادم تتالت مواقف عدد من القيادات السياسيّة المعارضة التي أكّدت كلّها مشاركتها في الحوار فقد أكد الامين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي في تصريح خاص لموقع الشاهد أن اجراء هذا الحوار الوطني حول الوضع الاقتصادي ضرورة كبرى، ومحل ترحاب من التحالف الديمقراطي مضيفا أن “هناك تحديين كبيرين يتعلقان بالأمن وبالاقتصاد، ومن الضروري اجراء حوار وطني حولهما”، مشيرا الى أن حزبه سيشارك في هذا الحوار وسيقدم مقترحاته في هذا المجال.

 

من جانبه أكد سعيد الخرشوفي النّاطق الرسمي باسم تيّار المحبّة في تعليقه على اقرار رئاسة الحكومة تنظيم مؤتمر للحوار الوطني حول التشغيل تشارك فيه كافة الاحزاب بدون استثناء لمناقشة ملف التشغيل والتنمية الجهوية، أن تيار المحبة ليس ضد أي مبادرة للحكومة في هذا الشأن، وسيشارك بمقترحاته كما سيطالب بتسريع اقرار وتطبيق نتائج هذا الحوار وان لا تبقى مجرد حوارات لا يتم تفعيل مستخلاصاتها.

 

أما محمد بنور القيادي في حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات فقد أكّد في تعليقه على اقرار رئاسة الحكومة تنظيم مؤتمر للحوار الوطني تشارك فيه كافة الاحزاب بدون استثناء لمناقشة ملف التشغيل والتنمية الجهوية، أن تشريك الاحزاب والمجتمع المدني في هذا الحوار ضروري لتحديد الاولويات بعيدا عن كل المزايدات و أضاف في تصريح لموقع الشاهد أن على الخبراء أن يقوموا بجرد الامكانات المتاحة للحكومة والدولة التي من الممكن وضعها لخدمة التنمية والتشغيل، معتبرا أن هذا الحوار الوطني لابد أن يبنى على التوضيح والمصارحة حول امكانيات التشغيل والتوعية التامة بسبل خلقه.