وطني و عربي و سياسي

الإثنين,6 يونيو, 2016
المصريون 91 مليونا .. بمعدل طفل كل 13 ثانية.. الحكومة تهاجم والإعلام يسخر

الشاهد_ قابلت الحكومة المصرية وصول تعداد المصريين إلى 91 مليونا في الساعة العاشرة مساء الأحد، وفقا لما أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بالهجوم الشديد، واعتبار الزيادة “انتحارا جماعيا”، فيما سخر إعلاميون موالون لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، من الزيادة، قائلين إنها تشهد للمصريين بالخصوبة العالية.

مسؤول حكومي: أم المشكلات وانتحار جماعي

ووصف رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، اللواء أبو بكر الجندي، الزيادة السكانية بأنها أم المشكلات في مصر، وبأنها انتحار جماعي للمجتمع، وبأنها نقمة ومحنة، وفيروس، وتدهور للأحوال المعيشية، مضيفا: “نقول ذلك دون استحياء”.

واعتبر الجندي – في اتصال هاتفي ببرنامج “صباح أون”، عبر فضائية “أون تي في”، الاثنين – أن مشكلة الزيادة السكانية تسبق الإرهاب، والتباطؤ الاقتصادي.

ودافع عن النظام الحاكم بالقول: “لما أصرف على عشرة غير لما أصرف على ألف”، مشيرا إلى عدم وجود موارد كافية لمواجهة احتجاجات تلك الزيادة، وأننا نصدر إلى الدول المجاورة “عمالة متدنية”، وفق قوله.

وأشار إلى أن عدد السكان في مصر 8 أضعاف عدد سكان كوريا، مؤكدا ضرورة أن يعلم المصريون أننا نعاني من “فيروس” شديد الخطورة يسمى الزيادة السكانية، وأن “معدلات نمو السكان في مصر قد تعدت المعقول”.

وأردف: “نزيد سنويا أكثر من مليوني مواطن سنويا، وهذا عبء كبير جدا على الموازنة والتنمية، ويعد خطرا كبيرا على الدولة أكثر من الإرهاب”.

وأضاف – في مداخلة ثانية ببرنامج “غرفة الأخبار” عبر فضائية “سي بي سي إكسترا ” – أن المواطنين الأكثر احتياجا هم الأكثر إنجابا، وأنهم يعملون بالخارج بأعمال متدنية، ويرسلون أموالا بسيطة لأهلهم في مصر.

وتابع: “أخطر مشكلة أن المصريين عايشين حياة طبيعية، ومش حاسين إنه في مشكلة سكانية”.