الرئيسية الأولى

الخميس,10 سبتمبر, 2015
المصالحة مع المال الفاسد ليست نهاية المعركة ..

الشاهد _ رغم تصدي بعض الجهات المتصالحة مع الثورة والأخرى الانتهازية المتسكعة على ابواب المصلحية “النيّة” ، الا ان قانون المصالحة المثير للجدل ، يحصد المزيد من الدعم نتيجة القدرة الهائلة لمنظومة مالية سياسية إعلامية تملك خبرة ناهزت الست قرون ، قوة تحسن ربح المعارك القذرة وتملك القدرة على تشويه الثمين والحسن ، ورغم عدالة الثورة وحماس أبنائها وقواها الحية التي لا شك في ولائها ونقائها ، الا انه وامام غزارة المشاعر المتدفقة ، تغيب الأدوات وتختفي القوة المطلوبة لحماية الحب العذري لملحمة سبعطاش اربعطاش .


تعتمد قوى الثورة المضادة في معاركها نحو اعادة التموقع ، على آداء الكتروني حديث ودقيق ومدروس ، بينما تعتمد الثورة وابناؤها على آداء ميكانيكي بخاري ، ثورة نقية حالمة ، تتوكل في صراعها مع الازرار والاقفال التي يُتَحكم فيها من الابراج العاجية والمنصات المحصنة ، على العضلات والعرق والحب .


ولان عدم التكافؤ لا يبرر الاستسلام ، ولان المعركة جولاتها اكثر مما نتوقع ، اصبح لا مناص لقوى الثورة من تجديد ادواتها وتحصين نفسها والاستعداد الجيد للجولة القادمة ، وصولا الى بناء حالة صراع متكافئة مع خصوم الثورة  حتى اذا تساوى هذا بذاك ، مالت كفة الحق والفطرة والعدل .

نصرالدين السويلمي