أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,20 أبريل, 2016
المصالحة الوطنية الشاملة لها بعد سياسي و اقتصادي لتوحيد كلمة التونسيين

الشاهد_ قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام في تعليقه على مقترح الشيخ راشد الغنوشي حول المصالحة الوطنية الشاملة  عقب لقائه بالسيد رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية دعا فيه الى ضرورة تصفية ملفات الماضي و طي صفحاتها وبذل الجهود من أجل التهدئة الاجتماعيّة والسياسية، والذي وجد تفاعلا كبير من قبل الطيف السياسي والمجتمعي، ان هذه المبادرة خطوة في الاتجاه الصحيح، جاءت في وقت تحتاج فيه البلاد الى تجميع صفوف ابنائها ولملمة جراحها والتخلص من الضغائن و المضي قدما إلى المستقبل.

و اوضح عبد السلام في تصريح خص به الشاهد أن المصالحة الوطنية الشاملة لها بعد سياسي يتعلق بتوحيد كلمة التونسيين حول الملفات والقضايا الرئيسية الى جانب البعد الاقتصادي، مشددا على أن المطلوب اليوم أن تجتمع العائلة السياسية التونسية بمختلف مكوناتها للتباحث حول انجع السبل لانجاز المصالحة الوطنية الشاملة.

و اكد القيادي بحركة النهضة أن المصالحة ليست بخلفية العودة الى الماضي وإنما باتجاه أن تونس لا يمكن ان تنقاد اليوم بعقلية الانفراد والهيمنة، بل هي في حاجة الى مختلف أبنائها من سائر المكونات الفكرية والسياسية، معتبرا انه من المهم اليوم أن يعترف الجميع بالدستور وبأسس النظام السياسي الجديد الذي يقوم على شرعية الثورة ومبادئها وتطلعاتها.

و في تعليقه على الحديث عن امكانية اجراء تعديل في الائتلاف الحكومي، قال رفيق عبد السلام ان مغادرة أي مكون من مكونات الرباعي الحاكم، غير مطروح حاليا، بل المطروح هو تصحيح الاخطاء والاخلالات والتأكيد على ضرورة الانسجام في المواقف العامة خاصة فيما يتعلق بالملفات الاساسية والكبرى، مشيرا في المقابل الى أن حزبي النهضة والنداء هما المكونان الاساسيان للتحالف، وأن لقاءهما الاخير في اطار تعزيز الائتلاف الحكومي وتوحيد الرؤى بين المكونات الرئيسية لهذا الائتلاف.