أحداث سياسية رئيسية

السبت,23 يناير, 2016
المشكل فيما آلت اليه الاحتجاجات الاجتماعية يكمن في غياب الجانب الاتصالي للحكومة وغياب الفاعلية السياسية

الشاهد_قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي عبد الله العبيدي، أن المشكل فيما آلت اليه الاحتجاجات الاجتماعية يكمن في غياب من الجانب الاتصالي للحكومة التي من المفروض أن هناك من يمثلها كسلطة، معتبرا أن الاوضاع ستتكرر خاصة وأن النظام القائم لم يتمكن بعد من ايصال برامجه الى المحتجيجن ولم يفتح بابا للتحاور معهم.

 

واعتبر العبيدي في تصريح لموقع الشاهد أن المشكل الحقيقي هو عدم وجود أحزاب سياسية فاعلة تشكل همزة وصل بين الحكومة والمواطينين، خاصة في ظل المشاكل السياسية القائمة بين الاحزاب وداخلها ، والأزمة التي يعيشها حزب نداء تونس، قائلا إن الخطابات التي توجه بها كل من رئيس الجمهورية وباقي الطيف السياسي نمطية ولن تسهم في بلورة حلول مادامت السياسة في تونس تدار الى حد اليوم بدون آليات، وفق قوله.

وشدد محدثنا على ضرورة تلافي العجز الاتصالي بالنسبة للحكومة، لأن وصول معلومات عن البرامج التي تعمل على تفعيلها للحد من البطالة وتحقيق التنمية واتخاذ التدابير اللازمة والإحاطة بالمحتجين، لن يفسح المجال لهذه الأطراف المندسة في بث الفوضى والدفع نحو الاحتقان.

وأشار عبد الله العبيدي الى أن الدولة ووزارة التكوين المهني والتشغيل قادرة على انتهاج سياسية التأهيل والتكوين لأصحاب الشهادات العليا لايجاد طرق لالحاقها بسوق الشغل في الوظائف التي تتماهى مع اختصاصاتها، والى ضرورة التسريع بتعديل هذه الاختصاصات لادماجها في المجالات والقطاعات التي تعرف شغورات.