قضايا وحوادث

الثلاثاء,20 سبتمبر, 2016
المساعدون المتعاقدون بالتعليم العالي…من أروقة الجامعات إلى جحيم البطالة

مطالبة بسوية وضعيتهم المهنية، نظمت التنسقية الوطنية للمساعدين المتعاقدين بالتعليم العالي يوم غضب ووقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي صباح الثلاثاء 20 سبتمبر 2016.

وطالب المساعدون المتعاقدون بالتعليم العالي وزارة االاشراف ورئيس الحكومة برفع المظلمة المسلطة عليهم وتسوية وضعيتهم وتحقيق المساواة بين جميع الاساتذة عبر انتدابهم على غرار ما حصل مع المدرسين النواب التابعين لوزارة التربية.
وفي تصريح لـ”الشاهد” قال أحد الأساتذة المحتجين وسام الساحلي إن تنظيم يوم غضب كان ضرورة كبرى بسبب الاهانة التي تعرض لها المساعدين المتعاقدين مع وزارة التعليم العالي وتواصل سياسة التهميش تجاه الاطارات عبر طردهم تعسفيا رغم مباشرتهم العمل منذ سنوات.

وأوضج وسام الساحلي أن الاساتذة المعنيين درّسوا لمدة تتراوح ما بين 5 و10 سنوات إلا أن الوزارة استغنت عنهم دون أي ضمانات، داعيا الى العدل والمساواة بين جميع الاساتذة خاصة وأن كل القطاعات تمتعت بالتسوية ما عدى المتعاقدين، على حد قوله.

وأكد الساحلي أن المساعدين المتعاقدين مع مبدأ المناظرة أو اسنادهم خطة تحفظ كرامتهم إلى حين تسوية وضعيتهم المهنية.

وجاء في بيان صادر عن التنسيقية، أن تنظيم يوم غضب جاء تعبيرا عن الاحساس بالظلم والقهر لدى المساعدين المتعاقدين بعد طردهم تعسفيا في عهد الوزير شهاب بودن بعد سنوات من التدريس والبحث العلمي في حين تمتع كل النواب والمتعاقدين في بقية الوزارات بالتسوية على غرارالآلية 16 و الآلية 20، ونواب التعليم الابتدائي.

وأكدت التنسيقية في بيانها أن سياسة اللامبالاة و الظلم من طرف وزير التعليم العالي السابق شهاب بودن كانت السبب المباشر للنهاية المأساوية لزميلهم الدكتور عماد الغانمي، الذي قام بحرق نفسه احتجاجا على الوضع .

كما طالبت التنسقية بتمكين عائلة عماد الغانمي من منحة الوفاة و جراية التقاعد باعتباره اشتغل لمدة 8 سنوات مع الدولة ومن حق أبنائه وعائلته التمتع بجراية وكذلك تمكينه من شهادة الدكتوراه بما أنه قام بإيداع الأطروحة وكان بصدد التحضير للمناقشة التي كانت مقررة في سبتمبر 2016، وفق نص البيان.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.