أهم المقالات في الشاهد

السبت,30 أبريل, 2016
المسار و الجبهة في الطريق إلى محاولة إحياء “جبهة الإنقاذ”

الشاهد_أعلن زهير حمدى الامين العام لحزب التيار الشعبى والقيادى بالجبهة الشعبية ان الجبهة ستطرح على الشعب التونسى وعلى القوى السياسية مبادرة تحت مسمى انقاذ تونس تقدم فيها حلولا للازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التى تعيشها البلاد.

 

وأفاد حمدى فى تصريح على هامش الجلسة الافتتاحية لاشغال الندوة الوطنية الثالثة للجبهة الشعبية التى تتواصل ثلاثة أيام بمدينة الحمامات ولاية نابل بان هذه المبادرة ستكون بمثابة المخرج الحقيقى من حالة الانهيار الاقتصادى والاجتماعى واللازمة السياسية التى تشهدها تونس كما صرح بأن الندوة ستمثل فرصة للتحاور حول سبل تطوير هيكلة الجبهة الشعبية حتى تضطلع بدورها على أكمل وجه فى هذه الفترة الدقيقة مبينا أنه سيتم تعويض مجلس الامناء بمجلس مركزى مع المحافظة على مكوناته ثلثين من السياسيين وثلث من المستقلين بالاضافة الى طرح جملة من اللوائح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية وأفاد من جهة أخرى بان الجبهة الشعبية حريصة على دخول الانتخابات البلدية بأوسع ائتلاف ممكن داعيا الاحزاب السياسية القريبة من الجبهة الشعبية الى الالتحاق بهذا الائتلاف.

 

حديث الجبهة الشعبية عن “مبادرة إنقاذ” ينبع أساسا من محاولات متكررة من عدّة أطراف لإعادة غحياء “جبهة الإنقاذ” التي أشرفت على تأثيث إعتصام “الروز بالفاكهة” في صائفة 2013 و هو ما تأكّد من وراء ما صرّح به سمير بالطيب سابقا من ضرورة تقديم مبادرة إنقاذ و ما يظهر خلف تصريحات لحمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية الذي هاجم بشدّة الإئتلاف الحكومي الحالي قائلا إنّ الأحزاب اليمينية تفتقد للرؤوية والأخلاق والقيم السياسية معتبرا أن ما يجري ليس مصالحة بل صفقات سياسية وصفقات مع الفساد ومع المنظومة السياسية القديمة وصفقات فوقية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.