فن

الخميس,3 سبتمبر, 2015
“المزود” مازال يهيمن على الأعراس التونسية ..

الشاهد_هل يستطيب طعام بلا ملح؟! طبعا لا .. هكذا هو الحال بالنسبة للمزود ؛ ملح الأعراس التونسية !

يُصنَّف ”المزود” ضمن ”الفنّ الشعبي” و ربّما هنا يكمن سرّه , فكما يقول المثل التونسي : ”الشّعب يحبّ اللّعب” و لا يخفى عنّا أنّ المزود له طابعه الخاصّ و لمسته السّاحرة لإضفاء الفرحة , بل لنقُلْ ”الشّيخة” على ”التونسي” ! لذلك لم يستغنَ (و لا أظنّه يفعل ) عن ”البومزيود” في احتفالاته ! و حتى المحافل ذات الطابع الملتزم , لا تخلو من أغاني شعبيّة لإضفاء ”النّكهة التونسية” الخاصة, عليها ..

مع أنّه, من زاوية أخرى , صار ”فنّانو” العصر لا يُولُون الكلمات إهتماما , مادام الايقاع محَبَّذًا و مستهلكًا من طرف المتقبّل التونسي , فتجدها محشوّة حشوًا ركيكًا لا معنى له و لا عبرة منه, ما يعنيهم فقط هو أن الكلمات تنتهي بنفس القافية من قبيل : ”ياو لالا و لالا و لالا , عروستنا عامله حاله” و ”ع الفايسبوك, ياوْ سايس خوك ” .. إلى غير ذلك من المقاطع المثيرة للسُّخرية !!

و في خلاصة القول , من الجيد أن يتمسّك التونسيّ بثقافته الخاصّة , لكن شريطة أن يحافظ على قيمتها ..!!

 

سوسن