إقتصاد

الأحد,23 أغسطس, 2015
المرصد السياحي يؤكد على أهمية السوق السياحية الروسية ويطالب بفرض اصلاحات

الشاهد _ أكد المرصد السياحي على همية السوق السياحية الروسية والإمكانيات الكبيرة التي تختزنها والتي يمكن للوجهة التونسية الاستفادة منها بشكل كبير، معتبرا أن غياب خطة إعلامية واتصالية كبيرة قادرة على جلب اهتمام السائح الروسي بخصائص الوجهة التونسية وأهمية منتوجها البحري وغياب ربط جوي مباشر مع أهم الوجهات الروسية أبرز المشكلات التي لا تزال قائمة.

 

ودعا رئيس المرصد عفيف كشك خلال مائدة مستديرة بالدرس واقع السوق السياحية الروسية وآفاقها بالنسبة لتونس بحضور سفير تونس في موسكو علي القوتالي والمدير العام لديوان السياحة عبد اللطيف حمام، إلى عدم اعتبار السوق الروسية بديلا للأسواق السياحية الأوروبية بل من المهم اعتبار روسيا سوقا كاملة المعالم يمكن أن تكون واجهة أخرى للسياحة التونسية التي تحاول اليوم البحث عن التنوع حتى لا تبقى رهن السوق الأوروبية .

 

واعتبر سفير تونس في روسيا، في مداخلة أن روسيا استعادت موقعها كقوة دولية ودورها فعال في تشكيل النظام العالمي الجديد، وأن والأزمة الاقتصادية والسياسة الحالية ظرفية وينتظر روسيا مستقبل أكبر من خلال تحالفها مع دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين و جنوب أفريقيا) خاصة بعد إنشاء صندوق نقدي جديد لمحور روسيا والصين وهذا سيعجل بعودة النمو الاقتصادي لهذه القوة الدولية الرائدة دوليا مع استئناف النمو الاقتصادي قريبا.

وتعد السوق الروسية ذات 143 مليون نسمة عرفت طاقتهم الشرائية في السنوات العشر الماضية تطورا كبيرا باتت تدفع الروسي إلى مماثلة نظيره الأوروبي في الاستمتاع بالطفرة الاقتصادية لبلاده وتدفع إلى السياحة كمظهر من مظاهر الرخاء الاقتصادي للمواطن. ولا تمثل السياحة الروسية اليوم في السوق التونسية إلا 5.1 بالمائة أي ما يعادل 262 ألف سائح سنويا، من اجمالي 8 ملايين سائح روسي يزورون أبرز الوجهات السياحية المتوسطية حيث تبقى تركيا في الصدارة بأكثر من مليون ونصف المليون سائح سنويا.