أخبــار محلية

الثلاثاء,18 أغسطس, 2015
المرصد التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: الأعمال الدرامية الرمضانية أبرز اسباب تفاقم ظاهرة العنف

الشاهد_أكد التقرير الشهري الذي عرضه المرصد التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اليوم الثلاثاء أن حكومة الحبيب الصيد ستواجه وضعا اجتماعيا أكثر تعقيدا خلال الأشهر القليلة المقبلة وهي مطالبة بوضع حلول لإمتصاص الأزمة الإجتماعية في كل القطاعات.

كما شدد التقرير على القطاع السياحي يعيش أزمة خانقة وستتسبب في تسريح الآلاف من عمال الفنادق في القريب داعيا الدولة إلى الإسراع في ايجاد حلول جذرية.

وسجلت وحدة الرصد بالمرصد الاجتماعي التونسي خلال شهر شهر جويلية المنقضي أن التحركات الاجتماعية تراجعت لتسجل 272 تحركا فرديا وجماعيا مقارنة ب287 تحرك خلال شهر جوان و317 تحرك خلال شهر ماي وشملت هذه التحركات الاحتجاجية وبأشكال متفاوتة 18 ولاية من ولايات الجمهورية التونسية مسجلة بذلك تراجعا كبيرا مقارنة بالأشهر الماضية.

وقال أستاذ علم الاجتماع عبد الستار السحباني، إنّ الأسباب عدة ومتعددة اهمها البطالة، والمشاكل الاجتماعية والمالية والنفسية والصحية والشخصية والضغوطات المهنية والمشاكل العاطفية والاوضاع الدراسية الصعبة واليأس ورفض الحياة ومحاولة جلب الانتباه.

واعتبر السحباني، المشرف على هذا التقرير أن الأعمال الدرامية والهزلية والكاميرا الخفية خلال شهر رمضان، والتي كانت تسجل نسبة عنف مرتفعة و غير مقبولة، كانت أبرز اسباب تفاقم ظاهرة العنف في المجتمع التونسي، مشيرا الى أن أغلب عمليات الانتحار كان سببها الفقر والظروف الاجتماعية القاسية.

وكشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في تقريره أنه تم تسجل تراجع في حالات الانتحار ب 20 حالة انتحار و30 محاولة انتحار منها 43 حالة من الذكور و7 حالات من الإناث، الى جانب التراجع في التحركات الاحتجاجية بـ272 تحركا أكثرها اجتماعية حول انقطاع الماء الصالح للشراب بالجهات الداخلية وبسبب المطالب الاجتماعية العالقة، مشيرا الى أن أغلب التحركات وحالات الانتحار وارتفاع مؤشر العنف سببهم الفقر خاصة بالمناطق الداخلية والظروف الاجتماعية الصعبة.