سياسة

السبت,4 يوليو, 2015
المرزوقي يروي ما دار بينه و بين جندي الإحتلال الذي إعتقله

الشاهد_عاد الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، ليل الأربعاء، إلى تونس قادماً إليها من باريس، حيث رحّلته سلطات الاحتلال بعد احتجاز قواتها العسكرية لإحدى سفن أسطول الحرية الثالث.

وقال المرزوقي أنه أثناء اعتراض السفينة من قبل بحرية الإحتلال، فاجأه أحد الضباط الصهاينة الذين كانوا يفاوضون السفينة لحظة محاصرتها، ووجّه إليه أحدهم لوماً لأنه يتجه للتضامن مع “أولئك الذين يحملون نفس الأيديولوجيا لمرتكبي جريمة سوسة على شاطئها” ، وتُظهر صور القناة الثانية العبرية أن المرزوقي كان يبتسم بتهكم على أقوال ضابط الاحتلال.

وتُظهر الصور ذاتها، أن المفاوضات التي كان يقودها، النائب العربي في الكنيست، باسل غطاس، تحولت لاعتداء من قبل الجنود الإسرائيليين على بعض النشطاء ،الذين كانوا على متن السفينة، بالصواعق الكهربائية قبل القبض عليهم، واقتياد السفينة إلى ميناء أسدود، ما يكذّب الرواية التي راجت من أن السفينة استسلمت بهدوء، وأن جنود الكيان لم يعتدوا على السفينة ومن فيها.