تحاليل سياسية

الأربعاء,17 فبراير, 2016
المرزوقي في مأزق…”إرادة” معطلة و “مؤتمر” متشقق

الشاهد_شهدت الايام الاخيرة اعلان المجلس الوطني لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية انهاء نفسه و الانصهار في حراك تونس الادارة الذي تم الاعلان عن نشأتها نهاية السنة الفارطة و هو قرار قوبل بالترحيب من بعض المؤتمريين و بالرفض من آخرين اعتبروا ان حل الحزب محاولة لطمس تاريخه بطريقة غير شرعية.

يو م الاعلان عن ميلاد حراك تونس الارادة تراجع عدد كبير من انصار حراك شعب المواطنين معتبرين ان الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي قد تنكر للفكرة التي غادر بها القصر و اكتفى بتعبيرة سياسية وليدة عن حزب المؤتمر من اجل الجمهورية رغم ضم الهيئة السياسية للحزب لوجوه من الصفوف الثانية و الثالثة لاحزاب الاخرى و لعدد من الوجوه المستقلة و عاد بعد الاعلان المرزوقي للتركيز على قضايا عربية غير المطروحة على الساحة الوطنية.


مع اعلان المؤتمر انصهاره في حراك تونس الارادة برزت وجوه عديدة من القيادات البارزة في الحزب لتعلن صراحة رفضها لهذا التمشي الذي اعتبرته غير شرعي من بينها سمير بن عمر و عبد الوهاب معطر الذي ندد بما وصفه بالمحاولة الانقلابية التي تحيكها ” جماعة منصف المرزوقي” ضد حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

 

وأوضح عبد الوهاب معطر خلال في حوار اذاعي أن المحيطين بالمنصف المرزوقي لديهم ثقافة أخلاق القطيع, مشيرا الى أن الأمين العام لحراك تونس الارادة عدنان منصر هو “الفاتق الناطق” ومهندس الانقلاب على حزب المؤتمر و تابع بالقول ” سنتصدى لمحاولات الدكان السياسي المسمى حراك تونس الارادة باعتبار أن مناضلي وقواعد حزب المؤتمر يرفضون الانصهار في الحراك”.