مختارات

الإثنين,29 يونيو, 2015
المرزوقي أسير لدى الصهاينة وسط صمت رسمي و إعلامي تونسي

الشاهد_تابع كل نفس حر في العالم منذ نحو ثلاثة أيام إنطلاق أسطول الحرية 3 لكسر الحصار عن قطاع غزة الذي إنطلق ببعض التأخير عن موعده الأول بسبب سوء الأحول الجويّة و يشارك فيه الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي لكن عبر وسائل إعلام قليلة معنيّة بالقضية الفلسطينية.

وجود المرزوقي ضمن أسطول الحرية غيب أخباره على المشهد الإعلامي في البلاد حتى عاد الخبر ليطفو مجددا في وساءل الإعلام العالمية و الدولية و لا تزال تحاصره رغم أن المصاب جلل و التطورات الأخيرة بعد وصول الأسطول إلى مسافة 80 ميلا على شواطئ غزة خطيرة جدا فبعد أن قامت بالتشويش و قطع الإتصال على السفينة ماريان السويدية التي يوجد في داخلها المرزوقي و عدد آخر من النشطاء من جنسيات مختلفة قامت زوارق حربية صهيونية بإلإقتحام و إعتقلت كل من في الباخرة و المشاركين في الأسطول و أورد وساءل إعلام صهيونية أنه يتم إقتياد الباخرة إلى ميناء أشدود الصهيوني دون عنف على حد تعبيرها.


الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي بات أسيرا لدى الكيان الصهيوني و محاصرا من الإعلام التونسي خاصة في ظل صمت مريب من السلطات الرسمية التونسية و خاصة رئاسة الجمهورية و وزارة الخارجية لا بصفته رئيسا سابقا سلم السلطة بسلمية بعد خسارته في الإنتخابات بل بصفته مواطنا تونسيا بات معتقلا ظلما و تعسفا لدى الكيان الصهيوني.
الغريب أن فضاءات التواصل الإجتماعي قد إنقسمت بين من صبوا جام غضبهم على الكيان الصهيوني الغاصب و صنيعه الغير إنساني و من يصبون جام غضبهم على المرزوقي الأسير لدى الكيان الصهيوني بسبب خلاف سياسي و إيديولوجي.