عالمي عربي

الأحد,16 أغسطس, 2015
“المرابطون” تعلن نفسها فرعا “للقاعدة غرب إفريقيا”.. وتتبرأ من “البغدادي”

الشاهد_أعلنت كتيبة “المرابطون” الإرهابية التي يقودها المدعو خالد أبو العباس واسمه الحقيقي مختار بلمختار، المكنى بلعور، نفسها ممثلا لفرع ما يسمى “القاعدة في غرب إفريقيا”، في بيان تم نشره السبت على المواقع القريبة من التنظيمات الإرهابية.

وتضمن بيان للتنظيم الإرهابي اطلعت عليه “الشروق” مؤرخ في 21 جويلية 2015، ما سماه “بيان حول توضيح بعض المسائل وتأكيدها”، الالتزام بما أسماه توجيهات أسامة بن لادن، ومبايعة “مجلس الشورى” بلمختار زعيما للتنظيم الإرهابي “المرابطون”، هذا الأخير الذي أعلن عن وفاته عدة مرات قبل أن يخرج ببيانات وتصريحات ينفي من خلالها مقتله.

وتبرأ البيان مما أسماه “ما صنعت دولة البغدادي، وقادتها من اجتهادات ومخالفات غير شرعية، من تفريق صفوف المجاهدين وسفك دماء المسلمين المعصومة.. وندعوهم للتوبة والأوبة إلى الله”، وهو ما فهم على أنه براءة من الولاء للتنظيم الارهابي “داعش” الذي أعلن قيادي في المرابطين سابقا ولاءه له، وكان مختار بلمختار قد أعلن في ماي المنصرم ولاءه لتنظيم القاعدة وكذب ما تم تناقله بخصوص مبايعته “داعش”، وهو ما كشف عن وجود عدم اتفاق واضح بين عناصر التنظيم الإرهابي، بعد أن جاء التكذيب ضد قيادي آخر تكفل بإعلان المبايعة.

وقد عرفت منطقة الساحل الصحراوي انقساما في توجهات التنظيمات الإرهابية الناشطة بها، منذ دخول ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية على الخط، إذ وبعد أن كان الاتفاق موجودا على الانتماء لتنظيم القاعدة، والولاء للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي يقودها عبد الملك دروكدال المكنى أبو مصعب عبد الودود، بدأت الانشقاقات بانسحاب كتيبة “المرابطون”، ليعلن عدنان أبو الوليد الصحراوي مبايعته للبغدادي، في حين بقي حليفه المختار بلمختار أمير “جماعة الملثمون” على ولائه لتنظيم القاعدة، في وقت أعلنت العديد من الجماعات الإرهابية في دول المغرب العربي انشقاقها عن تنظيم القاعدة والالتحاق بصفوف الموالين لتنظيم “داعش”، فإلى جانب “جند الخلافة” أول الكتائب التي بايعت خلافة أبي بكر البغدادي، تمرّدت مجموعات كثيرة على أمير القاعدة عبد الملك دروكدال، لتنشق عنه وتعلن انضمامها إلى التنظيم المسمى داعش، مثل كتائب “التوحيد” بزعامة لملوم عمار، المدعو زكريا الجيجلي، و”الاعتصام” و”عقبة بن نافع” وغيرها.

وقد أعلن تنظيم “المرابطون” تبنيه لأول تفجير استهدف ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة شهر أفريل المنصرم، كما تبنى التفجير الذي استهدف جنودا فرنسيين قرب غاو في ذكرى العيد الوطني الفرنسي في جويلية 2014.

الشروق الجزائري



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.