مقالات مختارة

الأحد,3 أبريل, 2016
المذيعة ذات الرداء الأسود، وصلاة العَشاء

الشاهد_ قُدِّرَ لي مساء اليوم مشاهدة جزء من نشرة أخبار في قناة خليجية، أكتفي بذكر بعض ماقالوا فيها:

= بين مطرقة داعش وسِندان الحصار…والصواب: سَندان، أما السِّندان، بكسر السين، فهو العظيمُ الشديدُ من الرِّجالِ، والذِّئابُ، والسِّندانة، الأتان، وهي أنثى الحمار.

= مليشيات الحشد تقوم بإعدام من يخرج من الفلوجة…والصواب: مليشيات الحشد تعدم، تقتلُ …

= ارتفاع ملحوظ في عمليات داعش…وهذه الجملة ليس فيها من العربية إلا حروفها، تقول العرب: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظًا ولَحَاظًا ، ولَحَظَ إِليه: نظره بمؤخِرِ عينِه، والصواب: ازدياد أعمال داعش…

= إذا تم رفضها من البرلمان …والصواب: إذا رفضها البرلمانُ.

= تهدُف إلى …والصواب: تهدِفُ إلى.

= يعكف المجلس على دراسة زيادة قواتها في سورية بشكل كبير…، وردد الزملاء والزميلات عبارة ” بشكل كبير، مراتٍ ومرات في نشرتهم، وهذه الجملة من معجم إخوتنا الآسيويين، الذين يتحدثون بالعربية، معَ حبي لهم واحترامي، فهم يقولون: واجد نفرات، كبير واجد، أنا ما في معلوم…
والصواب: …زيادة قوتها كثيرًا.

= بعد فشل نسختها الأولى…وهنا عجَزتُ عن فهم ما تريدُ المذيعة قوله، لكنني أقول: الفشل يعني الضعف، والكسل، والصحيح: إخفاق، وهو ضد النجاح.

= بحجة عدم الكفاءة…والصواب: …عدم القدرة، فالكفاءة تعني المساواة .

= أحد الخَيارات العسكرية…والصواب: خِيارٌ عسكري، بكسر الخاء، والخِيار لا جمع له.

= النسوة يُعانَينَ الأمرين…والصواب: النساءُ يعانِينَ…، النسوة جمع قلة للمرأة، والنساء جمع الكثرة، والمذيعة كانت تتحدث عن نساء عدن .

= نسوة عدن يعانون …نساء عدن يُعانِينَ …

= ما اضطُرَّ كثيرات منهن إلى … والصواب: اضطَر.

= البرلمان اليوناني يصادق على قانون…والصواب: يُصدِّقُ …

= الدُّولي …والصواب: الدَّولي.

وفي إشارة على التأييد…والصواب: …إلى التأييد.

= ونشر عناصر إضافية…والصواب: نشر مقاتلين آخرين، فالعناصر لا تطلق على البشر، بل على المواد، وإضافية لغتنا بريئة منها.

= إقامة ورشة تدقيق …الورشة ليست من لغتنا، والصواب: حلقة تدقيق، حلقة تعليم، حلقة تدريب…

= قاعدة لوجستية لحزب” الله” …هذه سأتركها لكم.

= انطلقت رحلتُهم المحفوفةِ بالمخاطر…والصواب: انطلقوا في رحلتهم المحفوفة بالخطر. فالرحلة لا تنطلق، والمحفوفة صفة الفاعل مرفوعة، والمخاطر تعني الدرجات والمراقي.

= مجهودات…هذه لا أعلم من أين جاءت، ولا أعلم لها معنى.

= وزارات خدماتية …والصواب: خِدْمية …

= وِفقًا…والصواب: وَفقًا…

= وبعيدًا عن مصائب اللغة، كان لافتًا أداءُ إحدى قارئات التقارير، وأهمُّ ما ميزَ أداءها، استخدامها مكابحها (البريكات)الجديدة، كثيرًا، فكانت تنطلق فجأة، وتتوقف فجأة، بلا مبرر، ولا عذر.

= أما المذيعة ذات الرداء الأسود فقد ابتدعت سنة جديدة فقالت: بعد صلاة العَشاء…، ونحن المسلمين، لا نعرف إلا صلاة العِشاء…ولعلها خلطت بين صلاتنا، والعَشاء الأخير.

تصبحون في خير، وصحة وسعادة وفضل من الله الغني الكريم.

د . هشام حمزة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.